شفق نيوز - بابل
احتضنت قاعة دار الود للثقافة والفنون في مدينة الحلة، المعرض التشكيلي النسوي الثاني بعنوان "هنَّ في معرضهِنَّ"، بمشاركة أكثر من 18 فنانة بابلية قدمن نحو 60 عملاً فنياً تنوعت بين أساليب ومدارس فنية مختلفة.
وقال الفنان التشكيلي ومدير المعرض باسم العسماوي، لوكالة شفق نيوز، إن المعرض يأتي استمراراً لمبادرة أطلقتها دار الود العام الماضي، مؤكداً أن التجربة النسوية ستتكرر، لدعم حضور المرأة في المشهد الثقافي والفني.
وأضاف أن المشاركات قدمن أعمالاً تعكس تجاربهن وطاقاتهن الفنية، مشيراً إلى أن المرأة لا تمثل نصف المجتمع فقط، بل تؤدي أدواراً متعددة في التعليم والوظيفة والفن وغيرها.
وشهد المعرض مشاركة الفنانة ميار عامر، التي تُعد أصغر المشاركات، وقدمت لوحتين، موضحةً في للوكالة، أنها بدأت الرسم منذ سن السادسة، وتنقلت بين الرسم بالرصاص والفحم قبل أن تتجه إلى استخدام ألوان الأكريليك.
من جانبها، قالت الفنانة أميمة محمد المرعب، لوكالة شفق نيوز، إن مشاركتها في المعرض هي الأولى، وقدمت أربع لوحات استخدمت فيها تقنيات مختلفة، بينها الرسم بالمعجون البارز والرسم على الزجاج.
وأكدت أهمية إقامة مثل هذه المعارض في تشجيع النساء والفتيات على تطوير مواهبهن الفنية، داعيةً صاحبات المواهب إلى استثمار الفرص المتاحة لإظهار أعمالهن.
بدوره، وصف الفنان التشكيلي سعد مبارك المعرض بأنه خطوة "مهمة" لإبراز أعمال الفنانات والرسامات في الحلة، معتبراً أن مثل هذه المبادرات تتيح للمرأة الانتقال من ممارسة الفن داخل المنزل إلى المشاركة في المعارض والتعبير عن إمكاناتها الفنية أمام الجمهور.
ويأتي المعرض ضمن الحراك الثقافي والفني الذي تشهده محافظة بابل، بهدف دعم المواهب المحلية وإتاحة مساحة للفنانات لعرض تجاربهن وأعمالهن أمام الجمهور.