شفق نيوز- بغداد
أعلنت الهيئة العامة للأنواء الجوية والرصد الزلزالي العراقية، من خلال قسم التنبؤ الجوي، يوم الأحد، تفاصيل الحالة الجوية المتوقعة في البلاد خلال الأيام المقبلة، مشيرة إلى انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة بمناطق وسط وشمال البلاد وإقليم كوردستان، مقابل ارتفاع معدلات الرطوبة السطحية في المناطق الجنوبية.
وأوضح القسم في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، أن مناطق وسط وشمال البلاد وإقليم كوردستان ستشهد ظهور الغيوم على فترات خلال اليوم الأحد ويوم غد الاثنين، مع فرص لتساقط زخات مطر خفيفة ومتفرقة في عدد من مناطق إقليم كوردستان، ولا سيما خلال الليلة ويوم غد.
وأضاف أن درجات الحرارة ستنخفض بمقدار (3–4) درجات مئوية اعتباراً من يوم الاثنين، ويستمر الانخفاض حتى يوم الأربعاء، قبل أن تعاود الارتفاع بشكل طفيف يوم الخميس، فيما تكون الرياح متقلبة وغير مستقرة على اتجاه محدد، مع تذبذب في اتجاهها وسرعتها من وقت إلى آخر.
وفيما يتعلق بمناطق جنوب البلاد، أشار قسم التنبؤ الجوي إلى أن معدلات الرطوبة السطحية ستبلغ ذروتها خلال يومي الاثنين والثلاثاء، ثم تبدأ بالانخفاض نسبياً يومي الأربعاء والخميس، على أن تتراجع تدريجياً خلال ساعات مساء يوم الجمعة، لتستقر بعدها الرياح على الاتجاه الشمالي الغربي.
كما تشهد مناطق الجنوب ظهور الغيوم على فترات خلال أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس، مع فرص محدودة وضعيفة لتساقط زخات مطر خلال يوم الأربعاء.
وبشأن درجات الحرارة في المناطق الجنوبية، توقع القسم استمرارها عند مستويات مقاربة لما سجلته خلال الأيام الماضية، دون تغيّر ملحوظ.
إلى ذلك، قال الراصد الجوي علي الجابر الزيادي لوكالة شفق نيوز، إن ظاهرة النينو (وهي احترار مياه المحيط الهادئ) تتطور بشكل كبير وقد تبلغ ذروتها الأشهر الثلاثة المقبلة تزامناً مع أشهر الخريف.
وبحسب الزيادي، فإن خرائط الطقس تشير إلى تطور الظاهرة إلى نسخة (سوبر خارق)، وهي الحالة التي تبلغ فيها النينو أقصى درجات قوتها.
وقد تُسجل هذه النسخة أعلى ارتفاع في درجات الحرارة منذ 70 عاماً، مما ينذر بظواهر مناخية متطرفة حول العالم؛ تشمل جفافاً حاداً في أستراليا وإندونيسيا، يقابله فيضانات وأعاصير عارمة في الأميركيتين، وفقاً للزيادي.
أما بشأن منطقة الشرق الأوسط ودول الخليج والعراق، فمن المتوقع، بحسب الزيادي، هطول أمطار غزيرة الشدة أحياناً في مناطق عدة، من بينها العراق، وقد تبدأ بوادر هذه الأمطار ببلوغ ذروتها خلال شهري تشرين الأول/ أكتوبر وتشرين الثاني/ نوفمبر المقبلين، وسط توقعات بأن تتجاوز معدلاتها ما سُجل في مواسم سابقة قبل أربعين عاماً، لتكون قريبة من موسم 1998/1999 التاريخي.
ودعا الزيادي في الختام الدوائر البلدية إلى اتخاذ الاستعدادات المبكرة، وإكمال صيانة شبكات تصريف مياه الأمطار والمجاري خلال الفترة المقبلة.