شفق نيوز- كركوك

أكد رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس كركوك، أحمد رمزي، يوم الثلاثاء، أن المجلس سيخاطب وزارة الداخلية بشأن عدم حضور قائد شرطة المحافظة جلسة الاستضافة، مشيراً إلى أن المجلس لا يحتاج إلى موافقة مسبقة من الوزارة لحضور القائد أمامه.

وقال رمزي في تصريح لوكالة شفق نيوز، إن المجلس كان قد استضاف قائد الشرطة في الجلسة السابقة، إلا أنه لم يحضر، فيما أرسل في الجلسة الأخيرة كتاباً أشار فيه إلى أنه خاطب وزارة الداخلية لاستحصال الموافقة على حضور جلسات أو استضافات مجلس المحافظة.

وأضاف: "لا يوجد أي نص قانوني يقول إن قائد الشرطة يجب أن يأخذ موافقة مرجعه من أجل الحضور إلى مجلس المحافظة"، مبيناً أن المجلس المنتخب يمثل الشارع والشعب، ويمارس أعلى سلطة رقابية داخل المحافظة.

وأوضح أن المجلس سيكتفي حالياً بالمخاطبات الرسمية، على أن تتم استضافة قائد الشرطة في الجلسة الثالثة، مؤكداً أن الموضوع لا يتعلق بخلاف شخصي، وإنما بملفات أمنية ورقابية تتطلب مناقشتها مع قيادة الشرطة.

وأشار رمزي إلى أن من أبرز أسباب الاستضافة، عدم تعاون قائد الشرطة مع لجنة الأمن والدفاع وعرقلة أداء دورها الرقابي في زيارة مراكز الشرطة والأجهزة الأمنية، وهو ما أتاحه قانون المحافظات غير المنتظمة في إقليم والنظام الداخلي لمجلس محافظة كركوك.

وبيّن أن "المجلس يريد كذلك مناقشة الخرق الأمني الذي وقع في ناحية آلتون كوبري، وأسفر عن استشهاد أحد عناصر الحشد الشعبي وإصابة آخرين من المتواصلين مع الأجهزة الأمنية"، لافتاً إلى أن التحقيقات توصلت إلى بعض الخيوط المتعلقة بالحادث.

وفي ملف آخر، دافع رمزي عن محافظ كركوك محمد سمّعان، رداً على ما وصفه بـ"الهجمة الممنهجة" ضده بسبب سفره إلى بغداد وخارج المحافظة، مؤكداً أن المحافظ يتلقى دعوات للمشاركة في مؤتمرات وفعاليات، وأن وجود نائبين للمحافظ وخمسة معاونين وسبعة مستشارين والأقسام المختصة يضمن استمرار العمل الإداري.

وبشأن ساحة الجمرك، كشف رمزي عن زيارة أجراها قبل نحو شهر إلى ساحة "دارمان"، مبيناً أنها تعاني نقصاً في الكهرباء البديلة والمولدات والإنارة، فضلاً عن أعطال في أجهزة السونار، إلى جانب شكاوى التجار من الروتين والإجراءات داخل الساحات.

وأشار إلى تشكيل لجنة برئاسة نائب رئيس المجلس نشأت وعضوية رعد، لإجراء زيارة ميدانية إلى الساحتين والاطلاع على المشكلات ورفع تقرير إلى الجهات المعنية.

وختم رمزي بتحديد محاور استضافة قائد الشرطة، وتشمل عدم التعاون مع لجنة الأمن والدفاع، وملف شبهات الفساد في السيطرات الذي أُثير في مجلس النواب، والمخاطبات التي لم تتلقَ قيادة الشرطة بشأنها إجابات، فضلاً عن الخرق الأمني في آلتون كوبري، مؤكداً أن المجلس والمحافظ ونواب كركوك يواصلون مخاطبة الجهات المعنية للوصول إلى حلول.