شفق نيوز- النجف

أقام مركز ملتقى الثقافات للحوار والديمقراطية، يوم الاثنين، مؤتمره السنوي في مدينة النجف بحضور عدد من الهيئات الدبلوماسية في العراق، وممثلي الطوائف الدينية، وممثلين عن مكاتب المراجع الدينية، إضافة إلى شيوخ ووجهاء عشائر وأكاديميين وشخصيات سياسية.

ونقل مراسل وكالة شفق نيوز، عن رئيس المركز محسن العبودي، قوله، إن "الحوار هو البداية الحقيقية لنبذ الطائفية والكراهية وترسيخ العيش المشترك"، مؤكداً أن "النجف تنطلق برسالة تقوم على التواصل وقبول الآخر باعتباره أساساً للمحبة والسلام".

وأضاف أن "المركز يسعى إلى تعزيز التقارب بين الطوائف والأديان والعمل المشترك من أجل بناء حياة كريمة قائمة على الأخوة والتعايش من زاخو حتى الفاو".

من جانبه، قال رئيس مجلس محافظة النجف حسين العيساوي، إن "مدينة النجف تحرص دائماً على ترسيخ ثقافة الحوار، إذ كانت المرجعية الدينية تؤكد باستمرار أهمية التعايش السلمي والتعامل دون تمييز مع جميع الطوائف والمكونات العراقية".

وأضاف أن "زيارة البابا فرنسيس إلى مدينة النجف تمثل رسالة محبة وسلام، وتعد زيارة تاريخية للعراق والنجف على وجه الخصوص". 

وفي السياق ذاته، أكد رئيس طائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق الأرشمندريت، اوشاكان كولكوليان أن "الجميع يتحمل مسؤولية الأجيال القادمة، الأمر الذي يتطلب تعزيز السلام بين الأديان عبر التواصل ونبذ الصراعات ونشر المحبة والابتعاد عن خطاب الكراهية"، مشيراً إلى أن "الشعب العراقي يمتلك حضارة وتاريخاً يمتدان لآلاف السنين". 

ومن بين ممثلي البعثات الدبلوماسية الذين حضروا المؤتمر، السفير الفنلندي، والسفير الفلسطيني، والقائم بالأعمال السوداني، والقائم بالأعمال الإندونيسي، إضافة إلى مسؤول الملحقية الثقافية في القنصلية الإيرانية بمدينة النجف.