شفق نيوز- الأنبار
شهدت مدينة الرمادي، اليوم السبت، وقفة لأصحاب المولدات الأهلية في محافظة الأنبار، للمطالبة بتثبيت تسعيرة الأمبير وزيادة حصة الكاز المجهزة لهم، مؤكدين أن استمرار الوضع الحالي يحمّلهم خسائر مادية كبيرة.
وطالب أصحاب المولدات، وفقاً لمراسل وكالة شفق نيوز، بتثبيت كمية الكاز المجهزة لهم بكتاب رسمي من دائرة المشتقات النفطية، وبواقع 60 لتراً صيفاً و40 لتراً شتاءً، مؤكدين أن عمل المولدات الأهلية أصبح خدمياً أكثر من كونه تجارياً بسبب تهالك المولدات.
وقال صاحب أحد المولدات، بشار عواد، لوكالة شفق نيوز، إن موعد إطفاء جميع المولدات الأهلية في الأنبار سيكون في 1 أيلول المقبل، عازياً ذلك إلى عوامل عدة والوضع لا يحتمل أكثر.
وأوضح عواد أن العامل الأول يتمثل في أن تجهيز الكاز لا يكفي سوى 13 إلى 15 يوماً، وبعدها يضطر أصحاب المولدات إلى شراء الكاز من السوق التجارية.
وأضاف أن رئيس الوزراء كان قد أعلن أن التجهيز سيكون 12 ساعة وطنية و12 ساعة من المولدات الأهلية، إلا أن ذلك، وهذا لم يتحقق، مبيناً أن التجهيز الوطني يتراوح حالياً بين 4 و6 ساعات، فيما توفر المولدات الأهلية ما بين 18 و20 ساعة.
وبشأن حكومة الأنبار المحلية، أشار عواد، إلى أن هناك عداءً شديداً تجاه أصحاب المولدات الأهلية، وأن الإجراءات المتخذة بحقهم تسببت، بخسائر مادية متواصلة، على حد قوله.
وتابع قائلاً إن التسعيرة الشهرية أصبحت محصورة بالمحافظ، وأن أصحاب المولدات طلبوا أن يكونوا طرفاً في تحديد التسعيرة.
من جانبه، قال صاحب مولد آخر، فوزي فرحان، لوكالة شفق نيوز إن أصحاب المولدات الأهلية في محافظة الأنبار يطالبون محافظ الأنبار بالنظر في أوضاعهم وتوفير حصة كافية من الكاز تكفي لمدة 30 يوماً.
كما طالب فرحان، وزير الكهرباء بإنصاف أصحاب المولدات من خلال اعتماد 12 ساعة تشغيل لصاحب المولد، موضحاً أن أصحاب المولدات يعانون حالياً وأن حصة الكاز المجهزة لهم لا تكفي سوى 13 يوماً.
وبحسب فرحان، فإن صاحب المولد يضطر بعد نفاد الكمية المجهزة إلى شراء الكاز بسعر يصل إلى 1000 دينار للتر الواحد، مشيراً إلى وجود شحة في محافظة الأنبار وفي السوق التجارية.
وختم حديثه بالقول إن سعر الديزل يبلغ نحو 800 دينار، فيما تشكل ساعات التجهيز الطويلة، عبئاً كبيراً على المولدات وقطعها، مضيفاً أن أصحاب المولدات أصبحوا عاجزين عن التعامل مع ساعات التجهيز الطويلة في ظل ارتفاع تكاليف التشغيل.