شفق نيوز- دهوك

أعلنت هيئة التحقيق وجمع الأدلة في دهوك، يوم الاثنين، بدء عملية إعادة رفع رفات ضحايا ومفقودي المقابر الجماعية في قضاء سنجار، وذلك للمرة الثانية بعد دفنهم سابقاً في مقبرة جماعية قرب مزار شرف الدين شمال القضاء، بهدف إجراء فحوصات الحمض النووي والتعرف على هوياتهم وتسليم الرفات إلى ذويهم.

وقال الرائد سعد سمير، المحقق في هيئة التحقيق وجمع الأدلة في دهوك، لوكالة شفق نيوز، إن عملية إعادة رفع الرفات بدأت اليوم، بعد إجراء مراسم رسمية أمس، موضحاً أن الرفات تعود لنحو 60 شخصاً من ضحايا تنظيم داعش، جرى نقلهم سابقاً من منطقتي خانصور وسنوني ودفنهم في مقبرة جماعية قرب مزار شرف الدين.

وأضاف سمير أن عملية فتح المقبرة وتنفيذ أعمال رفع الرفات تشارك فيها مؤسسة الشهداء في بغداد، واللجنة الدولية لشؤون المفقودين، والصليب الأحمر الدولي، إلى جانب هيئة التحقيق وجمع الأدلة في دهوك.

وأوضح أن الرفات التي سيتم استخراجها ستُنقل إلى بغداد لإجراء الفحوصات اللازمة وفحص الحمض النووي "DNA"، بهدف التعرف على هويات الضحايا، تمهيداً لتسليم رفاتهم إلى ذويهم.

وأشار سمير إلى أن هذه المقبرة تعد واحدة من المقابر الجماعية التي جرى فتحها والتعامل معها في منطقة سنجار، مبيناً أن عدد المقابر التي تم التعامل معها في المنطقة وصل إلى نحو 78 أو 79 مقبرة.

ويعود دفن هذه الرفات إلى 13 آب/أغسطس 2015، عندما جرت مراسم دفن الضحايا الإيزيديين في مزار الشيخ شرف الدين على سفح جبل سنجار، بحضور رئيس حكومة إقليم كوردستان حينها نيجيرفان بارزاني، إلى جانب عدد من المسؤولين والشخصيات الدينية والاجتماعية.

وجاءت مراسم الدفن آنذاك بعد العثور على رفات الضحايا في مقابر جماعية بمناطق سنجار وضواحيها، فيما تأتي عملية إعادة رفعها حالياً لإجراء الفحوصات المختبرية وفحوصات الحمض النووي، أملاً في تحديد هويات أصحابها وإعادتها إلى عائلاتهم.