شفق نيوز- بابل

أعلن جمع من جماهير محافظة بابل، مساء اليوم الثلاثاء، عن تحديد موعد لتظاهرة "مليونية" للتأكيد على تمسّكه بمرشحهم لمنصب المحافظ، ملوّحين بالتصعيد الشعبي لرفض "إرادة الأحزاب".

وجاء في بيان موقّع باسم "جماهير بابل" ورد وكالة شفق نيوز، إن "الشارع البابلي سيكون على موعد مع موقف موحّد يوم السبت الموافق 17 من الشهر الجاري، وسيكون التجمع قرب مبنى المحافظة في الساعة الثالثة عصراً".

وأشار البيان، إلى أن "بابل اليوم ليست ساحة تجارب، ولا ورقة تفاوض، ولا غنيمة يتقاسمها المتنفذون"، وأن أهلها "قالوا كلمتهم بوضوح لا يقبل التأجيل ولا الالتفاف، أمير المعموري محافظاً لبابل، خياراً وطنياً نزيهاً يمثل إرادة الناس لا إرادة الصفقات والمحاصصة".

وانتقد البيان، "إصرار بعض أصحاب القرار في مجلس المحافظة تجاهل هذا الصوت، متوهمين أن الوقت سيُضعِف الإرادة أو أن الضغط سيُرغم الناس على القبول ببدائل مفروضة"، مؤكداً أن تجاهل مطلبهم "هو تجاهل مباشر لإرادة بابل، واستمرار هذا النهج لن يؤدي إلا إلى تصعيدٍ شعبي مشروع تتحمّل نتائجه الجهات التي تصر على المماطلة".

ودعا البيان، جماهير بابل "إلى نزول جماهيري مليوني واسع، وضغطٍ ميداني سلمي، منظم، وقوي، يفرض القرار فرضاً، ويُسقط كل محاولات التسويف والمساومة".

وكان العشرات من أهالي محافظة بابل، خرجوا في بداية الشهر الجاري، بتظاهرات حاشدة، للمطالبة بتكليف النائب السابق أمير المعموري محافظاً، بعيداً عن المحاصصة الحزبية والقرارات المركزية.

بالمقابل شهدت المحافظة، أمس الاثنين، مسيرة جماهيرية حاشدة شارك فيها جماهير كتلة صادقون، وبدأت من ديوان محافظة بابل، دعماً لمرشح الكتلة لمنصب المحافظ.

وقال مراسل وكالة شفق نيوز، إن المشاركين أكدوا أن الوقفة جاءت دعماً لمرشح كتلة صادقون، علي تركي الجمالي، مطالبين أعضاء مجلس المحافظة، بمختلف انتماءاتهم السياسية، بالإنصاف والعمل وفق ما أفرزته نتائج الانتخابات.

وأخفق مجلس محافظة بابل، يوم السبت الماضي، في عقد جلسته التي كانت مقررة لاختيار المحافظ الجديد، بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني للمجلس، في حين اتهمت حركة صادقون في المحافظة والتي ينتمي إليها المحافظ السابق عدنان فيحان، من وصفتهم بـ"معارضي مشروعها" بعرقلة تمرير المرشح الجديد للمنصب، مهددة بـ"الرد".