شفق نيوز- كركوك 

أعلنت دائرة زراعة كركوك، يوم الاثنين، اكتمال استعداداتها الخاصة بتسويق محصول الحنطة للموسم الزراعي الحالي، مؤكدة جاهزية جميع الإجراءات الفنية والإدارية لضمان انسيابية عملية الاستلام وتسهيل حركة الفلاحين في مراكز التسويق

وقال مدير دائرة زراعة كركوك، المهندس زهير علي حسين، لوكالة شفق نيوز، إن "الاستعدادات الخاصة بتسويق محصول الحنطة للموسم الحالي اكتملت بشكل كامل، بعد الانتهاء من جميع الإجراءات الفنية والإدارية المتعلقة بتهيئة مواقع الاستلام وتشكيل اللجان المختصة، بما يضمن انسيابية عملية التسويق وتسهيل دخول الفلاحين إلى المراكز دون أي معوقات". 

وأضاف حسين أن "دائرة الزراعة عملت خلال الفترة الماضية على التنسيق المباشر مع الجهات الساندة، وفي مقدمتها وزارة التجارة والشركة العامة لتجارة الحبوب، من أجل وضع خطة متكاملة لاستلام محصول الحنطة من الفلاحين في الوقت المحدد، وبما ينسجم مع الطاقة الاستيعابية للمراكز التسويقية في المحافظة". 

وأشار إلى أن "التوقعات الأولية للموسم الحالي مبشرة، إذ بلغ معدل الغلة نحو 1250 كيلوغراماً للدونم الواحد، وهو مؤشر إيجابي يعكس تحسن الإنتاج الزراعي في كركوك نتيجة اعتماد الأساليب الحديثة في الزراعة، وتوفير الدعم الفني والإرشادي للفلاحين، فضلاً عن تحسن الظروف المناخية نسبياً خلال الموسم الحالي".

وأكد حسين أن "إجمالي إنتاج محافظة كركوك من محصول الحنطة من المتوقع أن يصل إلى قرابة 600 ألف طن، وهو رقم مهم يعزز مكانة المحافظة كواحدة من المحافظات الرئيسة في إنتاج الحبوب على مستوى العراق، ويسهم في دعم الأمن الغذائي الوطني وتقليل الاعتماد على الاستيراد الخارجي". 

وتابع أن "دائرة الزراعة، وبالتنسيق مع وزارة التجارة والجهات ذات العلاقة، أكملت جميع استعداداتها اللوجستية لاستيعاب الكميات المنتجة، من خلال تجهيز مراكز التسويق وتوزيع الكوادر الفنية والإدارية لضمان سرعة الاستلام ودقة الإجراءات، مع مراعاة تقليل الزخم على الفلاحين وتسهيل عملية النقل والتسويق".

ولفت إلى أن "الخطة الموضوعة لهذا الموسم تهدف أيضاً إلى معالجة الإشكالات التي رافقت المواسم السابقة، عبر تعزيز التنسيق بين الدوائر المعنية، واعتماد آليات رقابية وإدارية تمنع حدوث أي تأخير أو اختناقات في مراكز الاستلام". 

وبيّن أن "دائرة الزراعة ستبقى في حالة متابعة مستمرة لعملية التسويق طوال فترة الحصاد، من أجل ضمان نجاح الموسم وتحقيق أفضل النتائج للفلاحين، بما ينعكس إيجاباً على الواقع الزراعي في محافظة كركوك بشكل عام".