شفق نيوز -ديالى

احتضنت مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى، يوم الاثنين، أول مهرجان متخصص بالتمور تشهده المحافظة منذ سنوات، بمشاركة مزارعين وناشطين ومسؤولين ووسائل إعلام، بهدف التعريف بإنتاج المحافظة وتسويقه وتسليط الضوء على التحديات التي تواجه مزارعي النخيل.

وشهد المهرجان عرض أكثر من 130 صنفاً من التمور، بينها البرحي والمكتوم وعجوة المدينة، إلى جانب أصناف محلية تشتهر بها مناطق ديالى مثل القرنفلي، وسط دعوات إلى توفير الدعم للمزارعين وتوسيع عمليات التسويق داخل العراق وخارجه.

وقال المتحدث باسم مديرية زراعة ديالى محمد المندلاوي، لوكالة شفق نيوز، إن "المهرجان يمثل فرصة لإبراز تنوع تمور المحافظة وجودتها، وتعريف المواطنين والتجار بالأصناف التي تنتجها بساتين ديالى".

وأضاف أن "دعم زراعة النخيل لا يقتصر على زيادة أعداد الأشجار، بل يتطلب توفير المستلزمات الزراعية ومكافحة الآفات"، مبينا أن"ديالى تتميز بتربها الجيدة وهناك انواع نادرة من التمور لاسيما في القرنفلي في مندلي".

من جانبه ذكر ايمن التميمي وهو من حضور المهرجان، أن "إقامة المهرجان بعد انقطاع دام سنوات تمنح المزارعين فرصة لعرض إنتاجهم وتعريف المواطنين بجودة تمور ديالى وتنوعها".

وأضاف أن "المزارعين يواجهون تحديات تتعلق بارتفاع تكاليف الخدمة الزراعية والمكافحة والحصاد، فضلاً عن ضعف التسويق وانخفاض الأسعار خلال ذروة الموسم"، داعياً إلى دعم أصحاب البساتين وفتح منافذ جديدة لتسويق منتجاتهم".

وقالت كلالة زنكنة وهي شابة كوردية من خانقين، لوكالة شفق نيوز، إن "المهرجان جمع مختلف أطياف ديالى وقومياتها تحت عنوان واحد، وأظهر أن النخلة وتمورها جزء من الهوية المشتركة لأبناء المحافظة".

وأشارت إلى أن "مشاركة تمور خانقين ومندلي، ولا سيما صنف القرنفلي المعروف في تلك المناطق، تعكس التنوع الزراعي والاجتماعي الذي تتميز به ديالى".

وطالب المشاركون بتثبيت المهرجان ضمن الأنشطة السنوية للمحافظة، واستثماره في الترويج لتمور ديالى ودعم أصحاب البساتين وتشجيع الصناعات المرتبطة بالتمور، بما يسهم في توفير فرص عمل وتنشيط الاقتصاد.