شفق نيوز- نينوى

أعلنت إدارة مبادرة "عيادة الموصل الخيرية المتنقلة"، يوم الخميس، استئناف نشاطاتها مجدداً بعد توقفها لفترة عقب استغلالها انتخابياً من قبل بعض المرشحين والمسؤولين في نينوى، مؤكدة أن المبادرة ستعود بروحها الإنسانية البحتة بعيداً عن أي توظيف سياسي.

وتتضمن المبادرة، التي ستقام يومي الخميس والجمعة (25 و26 أيلول 2025) من الساعة الخامسة عصراً حتى الحادية عشرة ليلاً، مجموعة واسعة من الأنشطة الطبية والتنموية، منها: عيادات طب الأطفال والأسنان مع توزيع فرش ومعجون أسنان، عيادة للبصريات مع توفير نظارات، فضلاً عن فحوصات مبكرة للضغط والسكر وفصيلة الدم.

كما تتخلل المبادرة جلسات توعية للآباء والأبناء حول الصحة العامة ومضار السهر والشاشات، إلى جانب مسابقات طبية وجوائز، ومعرض كتب وألعاب تنمية قدرات وذاكرة، إضافة إلى الصناعات اليدوية والتراثية.

وكانت عيادة الموصل الخيرية المتنقلة قد أغلقت أبوابها في وقت سابق بعد استغلالها من قبل بعض المرشحين في الدعاية الانتخابية، وهو ما أثار استياء القائمين عليها ودفعهم إلى إيقافها مؤقتاً حتى استعادة استقلاليتها ودورها الخدمي بعيداً عن الأجندات السياسية.

وقال القائمون على العيادة، في حديث لوكالة شفق نيوز، يوم 19 أيلول الجاري، إن "قرار الإغلاق جاء نتيجة ضغوط وفرض مرشحين ومسؤولين إرسال مرضى عنوة إلى الكوادر الطبية في العيادة، وكأنها تابعة لهم انتخابياً، الأمر الذي أربك سير العمل وأضر بأحقية المراجعين الحقيقيين".

وأضافوا أن "العيادة خُصصت منذ افتتاحها للفقراء والبسطاء فقط، بعيداً عن أي توظيف سياسي أو إعلامي، لكن ما جرى أجبرهم على التوقف".

من جانبه، أفاد أحد المرضى الذين قصدوا العيادة ووجدها مغلقة، بأن "هذا المكان كان نافذة أمل للفقراء يخفف عنهم آلامهم، لكن يبدو أن بعض المرشحين والسياسيين قد استكثروا حتى هذه الخدمة على البسطاء".