بغداد- شفق نيوز

أعلنت رابطة المطاعم في العراق، يوم الأربعاء، إيقاف العمل مع تطبيقات خدمات التوصيل اعتباراً من يوم غد الخميس، في خطوة احتجاجية على ارتفاع نسب العمولات المفروضة على المطاعم.

وقالت الرابطة في بيان تابعته وكالة شفق نيوز، إن "أصحاب المطاعم في البلاد عازمون على إيقاف العمل على تطبيقات التوصيل حتى نهاية الشهر الجاري، احتجاجاً على ارتفاع نسب العمولات".

وأضافت أن "أصحاب المطاعم سيقومون بإيقاف العمل على تطبيقات التوصيل ابتداءً من يوم غد الخميس ولمدة ثلاثة أيام، كإجراء احتجاجي على الارتفاع الكبير في نسب العمولات المفروضة عليهم"، داعيةً إلى "أخذ هذا التنبيه بعين الاعتبار من قبل الزبائن والجهات المعنية".

في المقابل، برر أصحاب خدمات التوصيل ارتفاع نسب العمولات، بأن العقد المبرم بين المطاعم وشركات الخدمة ينص على استقطاع 25 بالمئة من قيمة الطلب الواحد.

وقال حسن رزاق، مدير مبيعات في أحد تطبيقات التوصيل، لوكالة شفق نيوز، إن "نسبة 25 بالمئة موجودة في العقد أصلاً وتمت الموافقة عليها من قبل أصحاب المطاعم"، مشيراً إلى أن "أصحاب المطاعم يقومون برفع أسعار الوجبات داخل التطبيقات".

وأوضح أن "سعر سندويش الشاورما داخل المطعم يبلغ خمسة آلاف دينار، بينما يُباع عبر خدمة التوصيل بقيمة سبعة آلاف دينار".

وأكد أن "ذلك يعني أن أصحاب المطاعم يدفعون نسبة الـ25 بالمئة التي يضمنها العقد من خلال رفع أسعار الأطعمة التي يتم إيصالها عبر شركات التوصيل، ما يعني أن المواطن هو الذي يتحمل فرق السعر خارج المطعم".

ولفت إلى أن "أصحاب شركات وعمال خدمة التوصيل لا يؤثرون على عمل المطاعم على الإطلاق".

من جهتهم، أكد مواطنون في بغداد أن شركات التوصيل تفرض رسوماً مرتفعة. إذ يشير المواطن مصطفى سعد، لوكالة شفق نيوز، أن "شركات التوصيل تفرض مبلغ خمسة آلاف دينار على وجبة تباع بسعر ثلاثة آلاف دينار".

وأضاف أن "الشركات تفرض رسوماً إضافية بقيمة ألف دينار أيضاً، دون معرفة سبب هذا الرسم".

وانتشرت في العراق مؤخراً العديد من شركات توصيل الطعام، إذ يعتمد العديد من المواطنين عليها في طلب الطعام إلى المنازل كونها توفر عناء الذهاب إلى المطاعم.

وتملك العديد من المطاعم وسائل نقل خاصة بها، إلا أن أكثرها تتعامل مع شركات توصيل خاصة لنقل طلباتها.