شفق نيوز/ استغرب عضو مجلس محافظة كركوك احمد رمزي كوبرلو، يوم الاثنين، عن وجود معملان حكوميان لإنتاج الأسفلت مهملان لأسباب غير مقنعة، وبلدية كركوك تستخدم الصب بمادة الإسمنت لإكساء الطرق.
وقال كوبرلو في تصريح لوكالة شفق نيوز، إنه "ضمن مهام عملنا الرقابي قمن بزيارة ميدانية معمل اسفلت بلدية كركوك وحين دخلنا فيه وجدنا معملان حكوميان لإنتاج الأسفلت مهملان لأسباب غير مقنعة، وبلدية كركوك تستخدم الصب بمادة الإسمنت لإكساء الطرق وأردنا معرفة المعوقات التي تحول دون تشغيله".
وأكد كوبرلو، أنه "استمعنا إلى شرح مفصل من الكوادر الإدارية والفنية حول أسباب توقف المعملين الرئيسيين وأن هذا التوقف يعرقل جهود تحسين البنية التحتية، مما يؤدي إلى تفاقم مشاكل الطرق وتراجع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين".
وأضاف كوبرلو أن "الأسباب المقدمة لتوقف المعملين غير مقنعة"، ملمحاً إلى وجود خفايا وراء هذا الإهمال، وتوعد بفتح تحقيق شامل في مجلس محافظة كركوك ومحاسبة المقصرين".
كما ناشد رئيس الوزراء (مكتب متابعة المشاريع كركوك)، ووزير الإعمار والإسكان المهندس بنكين الريحاني، للتدخل السريع، مؤكداً ثقته بـ"عدم سماحهم باستمرار هذا الوضع".
وأوضح كوبرلو، أن "المعمل الأول، الذي توقف عن العمل منذ عام 2021، يمكن إعادته إلى العمل من خلال إجراء صيانة بسيطة. وأوضح أن سبب إيقافه كان زعم التسبب في تلوث الهواء بسبب قربه من المناطق السكنية"، مشيراً إلى أن "بلدية كركوك كان يمكنها تخصيص موقع بديل بعيد عن الأحياء السكنية". وأضاف أن "التطورات الصناعية والفنية الحديثة تتيح استخدام فلاتر متقدمة تقلل من تأثير المعمل على جودة الهواء، أما المعمل الثاني، الذي اكتمل بناؤه منذ عام 2009، فما زال معطلاً ولم يتم تشغيله أو تركيبه حتى الآن".
وانتقد عضو مجلس محافظة كركوك "بلدية كركوك بسبب إهمالها للمعملين الرئيسيين لإنتاج الأسفلت، في حين تعتمد على الصب بمادة الإسمنت لتنفيذ مشاريع الإكساء عبر مقاولات تُكلف الدولة مبالغ طائلة، تصل إلى ضعف تكاليف الإكساء بمادة الاسفلت لو تم تشغيل المعملين".
وناشد كوبرلو، رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ووزير الاعمار والاسكان بنكين ريكاني للتدخل وإيجاد حلول سريعة لتشغيل معلمي اسفلت كركوك التابع للبلدية المحافظة والذي سوف يساهم في توفير مادة مهمة لا كساء الشوارع التي يطالب بها اهالي كركوك".
ويقع معمل بلدية كركوك عند المدخل الجنوبي للمحافظة قرب التكية الكسنزانية والذي يشاهد الداخل للمدينة حيث تحول أجزاء منه إلى مستودعات لاسكان الجاموس وتربيتها بعد أن كان قبل سنوات واحد من أهم معامل انتاج الاسفلت الحكومية وتعتمد بلدية كركوك في عملية الاكساء في السنوات الأخير على الصب الموضعي من خلال استخدام الاسمنت بديلا ( للقار والاسفلت).