شفق نيوز- بغداد

حِباب الماء، والبستوكات، وأواني الفخار، ومنتجات الخوص، مهن وصناعات عراقية قديمة ما تزال تحاول الصمود في مواجهة البضائع المستوردة، ولا سيما الإيرانية التي باتت تهيمن على جزء كبير من السوق المحلية.

كاميرا شفق نيوز تجولت في سوق بيع الفخار بمنطقة العلاوي وسط بغداد، حيث تصطف عشرات المحال التي تعرض منتجات محلية وأخرى مستوردة، وسط منافسة غير متكافئة يشكو منها أصحاب المهنة.

ويؤكد عدد من أصحاب محال بيع الفخار، خلال حديثهم لوكالة شفق نيوز، أن المنتجات الإيرانية تلقى إقبالاً أكبر من المحلية، نظراً لدقة صناعتها وجودة تشطيباتها وتناسق نقوشها، مقارنة ببعض المنتجات العراقية.

ويقول فراس، صاحب محل لبيع الفخار في العلاوي، إن الإقبال على هذه المهنة ازداد خلال السنوات الأخيرة، ما دفع إلى افتتاح عشرات المحال الجديدة المتخصصة ببيع منتجات الفخار والخوص.

ويضيف أن الفخار المستورد من إيران يتفوق على نظيره المحلي القادم من محافظات مثل كركوك والموصل من حيث جودة التصنيع ودقة التفاصيل والشكل النهائي للمنتج، الأمر الذي يدفع كثيراً من الزبائن إلى تفضيله رغم توفر البدائل العراقية.

ورغم ذلك، ما يزال الحرفيون في البلاد يتمسكون بمهنهم التقليدية، في محاولة للحفاظ على صناعة ارتبطت بالهوية العراقية لعقود طويلة، وسط مطالبات بدعم الإنتاج المحلي وتمكينه من منافسة البضائع المستوردة داخل الأسواق.