شفق نيوز- نينوى
تتواصل أزمة البنزين في محافظة نينوى، مع استمرار تكدس طوابير المركبات أمام محطات التعبئة الحكومية والأهلية، وسط شكاوى متزايدة من رداءة نوعية الوقود المجهز، فيما تتجه السلطات النفطية إلى تشديد الإجراءات بشأن التوزيع وفق نظام "البطاقة الوقودية" للحد من التهريب.
وقال عدد من سائقي المركبات، لوكالة شفق نيوز، إن الأزمة لم تعد تقتصر على ساعات الانتظار الطويلة، بل امتدت إلى جودة البنزين الموزع، مؤكدين أن الوقود، بما في ذلك البنزين المدعوم المعروف بـ"المحسن"، نسبة الأوكتان فيه منخفضة إلى حد تسبب بأعطال ميكانيكية متكررة وأضرار في محركات سياراتهم.
وفي المقابل، أفاد مصدر في فرع المنتجات النفطية بنينوى، لوكالة شفق نيوز، بأن الفرع يستعد لتطبيق نظام جديد يهدف إلى الحد من التهرب والمتاجرة بالوقود وضمان وصوله إلى مستحقيه، عبر حصر تجهيز البنزين بالمركبات باستخدام "البطاقة الوقودية"، سواء الورقية أو الإلكترونية أو عبر رمز الاستجابة السريعة (QR Code) المرتبط بالهاتف المحمول، على أن تتطابق البيانات مع عائدية المركبة.
وعلى الرغم من أن محافظة نينوى تعتمد نظام "البطاقة الوقودية" منذ سنين عدة، إلا أن المنتجات النفطية لجأت إلى تشديد الإجراءات في محاولة منها للسيطرة على الأزمة.
وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع تحركات تقودها لجنة الطاقة في مجلس محافظة نينوى لزيادة الحصة اليومية من البنزين وتشديد الرقابة على محطات الوقود، وسط مطالبات شعبية بإخضاع الوقود المستورد إلى فحوصات فنية ميدانية للتأكد من مطابقته للمواصفات القياسية قبل ضخه للمواطنين.