شفق نيوز ـ كربلاء
أكد رئيس لجنة المناسبات الدينية في كربلاء، محمد المسعودي، يوم الأربعاء أن المحافظة أكملت جميع استعداداتها الأمنية والخدمية لاستقبال زائري أربعينية الإمام الحسين، مشيراً إلى أن القصف الأخير الذي استهدف مقرات الحشد الشعبي لم يؤثر على تدفق الزائرين، فيما توقع أن يتجاوز عدد الزوار 20 مليون زائر.
وقال المسعودي، لوكالة شفق نيوز، إن "القصف الأخير لم يؤثر على حركة الزائرين المتوجهين إلى كربلاء، بل قد يشكل دافعاً أكبر لإحياء زيارة الأربعين، ونتوقع أن تكون الزيارة هذا العام الأكبر مقارنة بالعام الماضي، بأكثر من 20 مليون زائر من العراقيين والعرب والأجانب".
وأضاف أن "محافظة كربلاء أنجزت جميع الاستعدادات الخاصة بالزيارة، من خلال تأمين الطرق وتوفير الخدمات والتنسيق مع هيئة المواكب الحسينية واللجان العشائرية، بما يضمن انسيابية حركة الزائرين".
وأوضح أن "محور بغداد، الذي يشرف عليه، شهد إدخال ساحات نقل الزائرين إلى الخدمة، إذ تستوعب ساحة الكمالية أكثر من 10 آلاف حافلة، فيما دخلت ساحة المخابرات القديمة الخدمة بنسبة 50% وبطاقة استيعابية تزيد على ألف مركبة".
وأشار المسعودي إلى أن "الشارع الخدمي في حي العباس جُهز لاستقبال مئات المركبات، كما جرى توسيع عدد من الطرق وإنشاء مجسرات لعبور المشاة بهدف تقليل الزخم المروري والحد من حوادث الدهس"، مؤكداً أن "جميع المحاور باتت جاهزة لاستقبال زائري الإمام الحسين خلال مراسم الزيارة الأربعينية".
وفجر اليوم الأربعاء، شنت طائرات مقاتلة سعودية وأميركية غارات استهدفت عدة مقرات للحشد الشعبي في مناطق متفرقة من العراق أسفرت عن سقوط ضحايا وعشرات المصابين.
وأعلنت هيئة الحشد الشعبي أن ما لا يقل عن 20 عنصراً من الحشد لقوا حتفهم، وأُصيب 32 آخرون، في حصيلة "غير نهائية" للهجمات التي شنّها "العدوان" الأميركي – السعودي المشترك، والتي استهدفت مقرات هيئة الحشد الرسمية في عدد من المحافظات العراقية.
وذكرت الهيئة في بيان رسمي، أن "الاعتداءات طالت مقرات الهيئة في محافظات بغداد، وواسط، ونينوى، والبصرة، وكركوك، وكربلاء، وديالى، ما أسفر أيضاً عن أضرار مادية متفاوتة لحقت بعدد من المقرات والآليات والمعدات العسكرية".
وأكدت أن "اللجان المختصة تواصل أعمالها الميدانية لحصر الأضرار وتدقيق المعلومات، وعليه فإن أعداد الشهداء والجرحى المعلنة تُعد حصيلة أولية قابلة للارتفاع أو التحديث مع استمرار عمليات البحث والتدقيق واستكمال التقارير الميدانية".
وعلى إثر ذلك قرر رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي تعليق زيارته الرسمية إلى السعودية التي كان من المقرر أن يجريها إلى المملكة.
كما أصدرت رئاسة الجمهورية العراقية وأحزاب وكتل سياسية وفصائل مسلحة بيانات إدانة واستنكار للقصف السعودي الأميركي.