شفق نيوز- كركوك

أعلنت رابطة المولدات الأهلية في محافظة كركوك، يوم الجمعة، رفضها قيام عدد من المواطنين بالهجوم على صاحب مولدة أهلية والاعتداء على المشغل وإحراق أجزاء من المولدة، على خلفية توقفها عن العمل بسبب عدم توفر مادة الكاز وارتفاع أسعار الوقود التجاري.

وقال رئيس الرابطة ثامر الإسحاقي، لوكالة شفق نيوز، إن أصحاب المولدات نظموا تظاهرة احتجاجية على خلفية أحداث ليلة أمس، بعد قيام عدد من المواطنين بالهجوم على مولدة في حي النصر وإحراق أجزاء منها، فضلاً عن الاعتداء بالضرب على مشغل المولدة.

وأوضح الإسحاقي، أن صاحب المولدة اضطر إلى إيقافها بسبب عدم توفر مادة الكاز وارتفاع أسعار الوقود في الأسواق التجارية، مبيناً أن عدداً من أصحاب المولدات اضطروا إلى إنفاق مبالغ كبيرة تصل إلى ملايين الدنانير لشراء الكاز التجاري بهدف استمرار تشغيل مولداتهم.

وأضاف أن الاعتداء على صاحب المولدة والمشغل وإلحاق الأضرار بالمولدة أمر مرفوض، مؤكداً وقوف الرابطة إلى جانب أصحاب المولدات الذين يواجهون صعوبة في توفير الوقود اللازم للتشغيل.

وبحسب الإسحاقي، فإن أصحاب المولدات يريدون توفير الوقود من قبل الحكومة بأسعار مناسبة، بما يضمن استمرار تشغيل المولدات وتقديم الخدمة للمواطنين، في ظل الارتفاع الكبير بأسعار الكاز التجاري في الأسواق المحلية.

وأقدم عدد من أهالي الحي العسكري في محافظة كركوك، مساء أمس الخميس، على قطع طريق قرب قاعة البسطملية، احتجاجاً على توقف إحدى المولدات الأهلية بالمنطقة.

وقال أحد المتظاهرين، حمد عبد الله، لوكالة شفق نيوز، إن صاحب المولدة امتنع عن تشغيلها، ما تسبب بحرمان الأهالي من التجهيز، مبيناً أن السكان تجمعوا للمطالبة بإعادة تشغيلها ومعالجة المشكلة

وفي السياق، قال مصدر أمني، لوكالة شفق نيوز، إن قوة من مكافحة الشغب حضرت إلى موقع التظاهر، لمتابعة الموقف والعمل على تنظيم حركة السير واحتواء الاحتجاج.

ويعاني العراق من أزمة مزمنة في ملف الطاقة الكهربائية، رغم الإنفاق الكبير ومشاريع الحكومات المتعاقبة، وسط مطالبات مستمرة بإصلاح هذا القطاع الحيوي بشكل جذري.