شفق نيوز- ديالى
كشفت مديرية تربية ديالى، يوم الجمعة، عن دخول 21 مدرسة إلى الخدمة، بينها أبنية مدرسية شُيدت حديثاً وأجنحة أُضيفت إلى مدارس قائمة، فيما أكدت حاجة المحافظة إلى أكثر من 750 بناية مدرسية جديدة لإنهاء الدوام المزدوج.
وقال المتحدث باسم المديرية، عمار العبيدي، لوكالة شفق نيوز، إن "المشاريع الجديدة ستسهم في تخفيف الاكتظاظ داخل الصفوف وتقليل الضغط على عدد من المدارس، لكنها لا تغطي سوى جزء محدود من العجز المتراكم في الأبنية المدرسية".
وأضاف أن "ديالى تضم أكثر من 1800 مدرسة موزعة على نحو 1200 بناية فقط، ما اضطر عدداً كبيراً من الأبنية إلى استضافة مدرستين أو أكثر بنظام الدوامين الصباحي والمسائي، فضلاً عن الدوام الثلاثي".
وأشار العبيدي، إلى أن "استمرار الدوام المزدوج يضغط على الملاكات التدريسية والبنى التحتية، ويقلص الوقت المتاح للحصص والأنشطة، فضلاً عن تأثيره في راحة الطلبة ومستوى العملية التعليمية".
ودعا إلى "تخصيص أموال كافية وتسريع تنفيذ المشاريع المتوقفة، مع إعطاء الأولوية للمناطق الأكثر اكتظاظاً ونمواً سكانياً"، محذراً من "اتساع العجز خلال السنوات المقبلة مع الزيادة المستمرة في أعداد الطلبة، في حال عدم وضع خطة عاجلة تسهم في إدخال مدارس جديدة إلى الخدمة تستوعب جميع الطلبة".
هذا وأكد المتحدث باسم وزارة التربية العراقية كريم السيد خلال حديثه لوكالة شفق نيوز، يوم الأربعاء الماضي، أن النقص في أعداد المدارس يتجاوز الـ10 آلاف، فيما أشار إلى وجود نحو ألف مدرسة طينية وكرفانية ما تزال قيد الاستخدام.
وفي الأسبوع الماضي، كشفت رئيسة لجنة التربية النيابية في البرلمان العراقي زليخة إلياس، عن مطالبة اللجنة وزارة التربية باستضافة الكادر المتقدم فيها لبحث ملف طباعة المناهج الدراسية وتوزيع الكتب على مديريات التربية والمدارس.
مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد في العراق، تعود إلى الواجهة أزمة مزمنة تلقي بظلالها على الطلبة وذويهم والكوادر التعليمية، تتمثل باستمرار نظام الدوام الثلاثي في عدد من المدارس، في ظل عجز متواصل عن إنهاء هذا الملف رغم طرحه على مدى سنوات.
ويفرض الاكتظاظ ونقص الأبنية المدرسية على بعض المدارس استقبال أكثر من وجبة دراسية خلال اليوم، فتتعاقب عليها ثلاث إدارات أو مجموعات من الطلبة ضمن فترات زمنية متلاحقة، تبدأ بالصباحية، تليها الظهرية، وصولاً إلى المسائية، في محاولة لتعويض النقص الحاصل في أعداد المدارس.