شفق نيوز- ديالى

عُثرت، فجر اليوم الثلاثاء، على جثة شاب مقتول بطلق ناري قرب طريق بلدروز - بعقوبة، شرقي محافظة ديالى، فيما أكدت قيادة شرطة المحافظة الإطاحة بالقاتل بعد أقل من ثلاث ساعات على وقوع الجريمة، إثر جهد أمني واستخباري مكثف.

وقال مصدر أمني لوكالة شفق نيوز، إن الحادث وقع بعد منتصف الليل، مشيراً إلى أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الحادث جنائي.

وأضاف أن الأجهزة الأمنية اعتقلت عدداً من المشتبه بهم، فيما باشرت التحقيقات لمعرفة ملابسات الجريمة وتحديد هوية المتورطين فيها.

وأشار المصدر إلى أن الشاب من أهالي منطقة "الندا"، مبيناً أن الأجهزة الأمنية عثرت على سيارته في وقت لاحق بأطراف قضاء بلدروز.

وفي أعقاب الحادث، نظم ذوو الشاب وأهالي المنطقة وقفة احتجاجية بعد منتصف الليل، مطالبين بالكشف عن الجناة وتقديمهم إلى العدالة والقصاص منهم وفق القانون.

وفي السياق، أعلن قائد شرطة ديالى اللواء الركن الحقوقي محمد كاظم عطية، اليوم الثلاثاء، الإطاحة بمتهم قتل أحد المواطنين في منطقة الندا، بعد أقل من ثلاث ساعات على وقوع الجريمة، إثر جهد أمني واستخباري مكثف أسفر عن كشف ملابسات الحادث وتحديد هوية الجاني وإلقاء القبض عليه.

وقال، إن الجاني استدرج المجني عليه إلى داره، قبل أن يقدم على قتله، ثم نقل الجثة والعجلة إلى منطقة متروكة خلف معسكر كركوش جنوب قضاء بلدروز، في محاولة لتمويه الجريمة وإبعادها عن أماكن وجود كاميرات المراقبة.

وأضاف أن المتهم نقل العجلة لاحقاً إلى منطقة حولي بلدروز، في محاولة لإبعاد الشبهات عن مكان ارتكاب الجريمة.

وأوضح أن عملية كشف الجريمة جاءت نتيجة تعاون وتنسيق بين الأجهزة الأمنية، وفي مقدمتها جهاز الأمن الوطني في ديالى، وقسم شرطة بلدروز، وقسم مكافحة إجرام ديالى، ومديرية استخبارات ومكافحة إرهاب ديالى، وقسم شرطة مندلي، مبيناً أن الفرق الأمنية عملت بصورة مشتركة على جمع المعلومات وتحليل الأدلة وتتبع جميع خيوط الحادث، وصولاً إلى تحديد هوية الجاني ومكان وجوده.

وأشار إلى أن التعمق في التحقيق والمتابعة الفنية والميدانية أسهما في إلقاء القبض على المتهم خلال فترة قياسية، مبيناً أنه اعترف ابتدائياً بارتكاب الجريمة، فيما أشار إلى أن دافعه يعود إلى وجود ديون مالية بينه وبين المجني عليه تقدر بنحو 70 مليون دينار عراقي.