شفق نيوز- النجف

شهدت مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، في محافظة النجف، توافداً كبيراً من حشود المواطنين وحضوراً مكثفاً أدى إلى إرباك الجهود التي تم إعدادها مسبقاً لتنظيم هذه المراسم.

وقال مراسل وكالة شفق نيوز إن أعداد المواطنين المشاركين في التشييع كانت مليونية وعلى الرغم من الاستعدادات المسبقة التي أعدتها اللجنة العليا المشرفة على التشييع، إلا أن إصرار الجميع إلى المشاركة في حمل نعش الجثمان أو المسير بالقرب منه سبباً إرباكاً وفي بعض الأحيان فقدان السيطرة على تنظيم الحشود.

وأشار مراسلنا إلى أن موظفي العتبة العلوية وعلى الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلوها للسيطرة على الحشود إلا أنهم لم يتمكنوا من السير بنعش الجثمان بشكل مستقر بسبب تدافع الحشود.

وأضاف أن إدخال النعش إلى مرقد الإمام علي تم بصعوبة بالغة، مما اضطر المنظمين إلى إغلاق بوابات المرقد بعد دخول النعش في محاولة للسيطرة على تدفق المشيعين.

ولفت مراسلنا إلى التواجد داخل الحرم العلوي اقتصر على رجال الدين وطلبة الحوزة العلمية وموظفي العتبة العلوية، وعندما تم الانتهاء من الطواف بالنعش حول قبر الإمام علي ومحاولة الخروج به إلى صحن المرقد لأداء صلاة الوداع، كان حاملو النعش يتمايل مع حامليه من شدة تدافع الحضور.

وانطلقت في مدينة النجف، صباح اليوم الأربعاء، مراسم تشييع جثمان المرشد الأعلى في إيران، آية الله علي خامنئي، بمشاركة شعبية ورسمية واسعة، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة لمواكبة الحدث.

ووصلت جثامين علي خامنئي وعدد من أفراد عائلته إلى مطار النجف الدولي، بعد وصول الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، مساء أمس الثلاثاء، للمشاركة في مراسم التشييع.

وشارك في مراسم استقبال الجثامين مساء أمس رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والوفد المرافق له، ومختلف الفعاليات السياسية والدينية والعشائرية والشعبية العراقية.

كما شارك في الاستقبال أيضاً قيادات الإطار التنسيقي، رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، والأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، والأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، ورئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، وزعيم حزب تقدم محمد الحلبوسي، إلى جانب عدد من القيادات السياسية الأخرى.