شفق نيوز- الأنبار

نظم فلاحون من مختلف مدن وأقضية الأنبار، يوم الاثنين، وقفة احتجاجية أمام مخازن الحبوب بالمحافظة، للمطالبة بصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة عن موسمي 2025 و2026، فيما أجرى محافظ الأنبار عمر دبوس اتصالاً هاتفياً بوزارة التجارة أمام المتظاهرين، مؤكداً متابعة الملف مع الحكومة والوزارات المعنية.

وقال محافظ الأنبار، في مؤتمر صحفي عقده خلال وجوده بين الفلاحين المحتجين، وحضره مراسل وكالة شفق نيوز، إنه لن يترك ملف مستحقاتهم، مؤكداً مواصلة المطالبة بحقوقهم لدى الحكومة والوزارات المعنية في بغداد.

وأضاف: "أنا كل مرة أقول لكم إني في بغداد وأطالب بمستحقاتكم، لن أترك مستحقاتكم أبداً، كما لن أترك مستحقات ذوي الشهداء والجرحى".

وأجرى المحافظ، خلال الوقفة، اتصالاً هاتفياً بوزارة التجارة ووزير التجارة أمام الفلاحين، في محاولة لطمأنتهم بشأن مصير مستحقاتهم.

وأوضح، دبوس، أن رئيس الوزراء ووزير التجارة يعملان على صرف المستحقات المالية للفلاحين في جميع المحافظات، وليس في الأنبار فقط، مشيراً إلى أن الملف يمثل أولوية قصوى لدى رئيس الوزراء ووزير التجارة.

وفي المقابل، أقر المحافظ بعدم قدرته على تحديد موعد دقيق لصرف المستحقات، مبيناً أن عملية الصرف قد تتم غداً، أو بعد شهر، أو حتى بعد عام، من دون تحديد موعد واضح يمكن للفلاحين الاعتماد عليه.

وأثارت هذه التصريحات استياء الفلاحين، الذين قابلوا عدم تحديد موعد للصرف بالرفض، معتبرين أن ذلك لا يلبي مطالبهم، خصوصاً مع استمرار تأخر مستحقاتهم عن المواسم الزراعية السابقة.

ويطالب الفلاحون أيضاً بمعالجة الخلل في مبالغ فروقات أسعار المرشات بين ما تحدده وزارة الزراعة وما هو معروض فعلياً، إلى جانب تثبيت سعر شراء الحنطة عند 850 ألف دينار للطن الواحد، مؤكدين أن ذلك يمثل أحد مطالبهم الأساسية لضمان حقوقهم وتعويضهم عن تكاليف الإنتاج.

وتأتي الوقفة ضمن اعتصامات وتظاهرات ينظمها فلاحو الأنبار للمطالبة بصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة، ومعالجة ملف فروقات الأسعار وضمان عدم تأخير مستحقاتهم عن المواسم الزراعية.