شفق نيوز- بغداد/ واشنطن
بحث وزير الكهرباء العراقي علي سعدي وهيب، مساء الأربعاء، واقع قطاع الكهرباء في البلاد والتحديات المتراكمة التي تعاني منها منذ سنوات، وذلك خلال استقباله مديرة مبادرة العراق في المجلس الأطلسي فكتوريا تايلور، والوفد المرافق لها، ضمن برنامج زيارته الرسمية برفقة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى الولايات المتحدة الأميركية.
وأكد وهيب في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، ضرورة الانتقال إلى حلول سريعة وعملية وقابلة للتنفيذ، تسهم في معالجة الأزمة المتوارثة، وزيادة السعات التوليدية، وتطوير شبكات النقل والتوزيع، وتأمين الوقود اللازم لتشغيل المحطات.
وأوضح خلال اللقاء أن "أولويتنا تتمثل في تسريع تنفيذ المشاريع الاستراتيجية، ومعالجة الاختناقات التي تؤثر في استقرار المنظومة، والاستفادة من الشراكات الدولية والاستثمارات والتقنيات الحديثة لتحقيق نتائج ملموسة تنعكس بصورة مباشرة على ساعات تجهيز المواطنين بالطاقة الكهربائية".
كما ناقش وهيب، بحسب البيان، آفاق التعاون مع المؤسسات البحثية والشركات العالمية، وأهمية توسيع الحوار مع مراكز الدراسات الأميركية لعرض رؤية العراق واحتياجاته العاجلة في قطاع الطاقة، بما يدعم إيجاد حلول مستدامة، ويعزز أمن الطاقة والتنمية الاقتصادية في البلاد.
وجاء هذا اللقاء تزامناً مع خروج العشرات من المواطنين في محافظتي ميسان والمثنى، مساء الأربعاء، بتظاهرات "غاضبة" احتجاجاً على تردي وضع الطاقة الكهربائية في المحافظتين.
ويحتج السكان في معظم المحافظات العراقية منذ سنوات طويلة على الانقطاع المتكرر للكهرباء وخاصة في فصل الصيف، إذا تصل درجات الحرارة أحياناً إلى 50 مئوية.
ويعاني العراق منذ سنوات طويلة، لا سيما في فصل الصيف، من أزمة مزمنة في ملف الطاقة الكهربائية، تتمثل بانقطاعات متكررة للتيار، رغم الإنفاق الكبير والمشاريع المتعاقبة.
وتزداد حدة الأزمة مع ارتفاع درجات الحرارة، ما يضاعف الضغط على الشبكة الوطنية ويؤثر على حياة المواطنين والخدمات العامة، وسط مطالبات مستمرة بإصلاح هذا القطاع الحيوي بشكل جذري.