شفق نيوز/ حذر مسؤول الدعم الفني للتعداد السكاني في محافظة البصرة محمد السعدون، يوم الخميس، من تظاهرة مرتقبة للمشاركين في عملية التعداد التي أقيمت مؤخراً.
وقال السعدون لوكالة شفق نيوز، إن "مجموعة تدعو إلى تظاهرات باسم العاملين بالتعداد السكاني و يرومون الخروج يوم غدٍ، و نحذر من المشاركة معهم لأنهم يريدون ان يفسدوا السعي الذي نقوم به لاستحصال ميزات للموظفين بدأت ثمارها تُجنى".
وتابع، أن "معظم من سيخرج بالتظاهرة لم يعملوا بالتعداد إطلاقاً ولا يعرفون عنه شيئاً ويريدون أن يركبوا الموجة ويسرقوا جهد من عملوا بتعداد العراق للسكان والمساكن، واقتضت الضرورة للتحذير منهم و تنبيه الجميع".
وتظاهر العشرات من العدّادين الذين شاركوا في الإحصاء السكاني الأخير أمام مكتب مجلس النواب العراقي في السليمانية، يوم الخميس، احتجاجاً على تأخير صرف مستحقاتهم المالية منذ أكثر من ثلاثة أشهر، مطالبين بصرف رواتبهم وفتح باب التعيين أمامهم.
وفي تصريح خاص لوكالة شفق نيوز، قال سرود سلام، ممثل المحتجين: "ندعو مجلس النواب العراقي وممثليه في السليمانية إلى إيصال مطالبنا للجهات المعنية، وعلى رأس تلك المطالب صرف رواتب شهر كانون الأول 2024، إضافة إلى توفير فرص تعيين للعدّادين، خاصة من حملة الشهادات الذين يمكن الاستفادة من خبراتهم في مؤسسات الدولة".
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، تم تنفيذ التعداد السكاني في العراق، حيث أُعلن بشكل مبدئي أن عدد سكان العراق بلغ 45.4 مليون نسمة، مع توزيع متساوٍ تقريبًا بين الذكور والإناث.
وأعلنت وزارة التخطيط العراقية، يوم الاثنين 24 شباط/فبراير الجاري، عن النتائج الأساسية للتعداد العام للسكان، والتي أظهرت أن عدد سكان البلاد يبلغ 46 مليونًا و118 ألف نسمة، بعدما كانت النتائج الأولية التي أُعلنت في تشرين الثاني الماضي تشير إلى أن العدد يبلغ 45 مليونًا و407 آلاف نسمة.