شفق نيوز- بغداد

أعلنت وزارة البيئة العراقية، عقد اجتماع لاتخاذ إجراءات وصفتها بـ"العاجلة" بشأن تلوث نهر ديالى، وذلك بعد أسبوع من الكارثة التي تسببت بقطع المياه عن مناطق جنوب شرق بغداد.

وقالت الوزارة في بيان صدر (مساء الأربعاء) إن وزير البيئة هه‌لو العسكري ترأس اجتماع هيئة الرأي لمتابعة أزمة المياه، بحضور الوكيلين الإداري والفني ومستشار الوزارة وعدد من المدراء العامين والقيادات المعنية.

وخلال الاجتماع، قدّم مدير عام دائرة حماية وتحسين الوسط، سنان جعفر، عرضًا حول مستويات التلوث في نهر ديالى والتداعيات البيئية على المناطق المحيطة، إضافة إلى أبرز التحديات والإجراءات المتخذة للحد منها.

وأكد الوزير ضرورة تعزيز التنسيق مع وزارة الموارد المائية وأمانة بغداد ومحافظة بغداد للوصول إلى حلول "عاجلة" تسهم في تقليل نسب التلوث والحفاظ على الواقع البيئي، فيما خلص الاجتماع إلى حزمة قرارات ركزت على دعم الجوانب الرقابية والفنية وتكثيف الحملات التوعوية لتسريع معالجة الأزمة.

وتعاني مناطق جنوب شرق بغداد، التي تضم مجمع بسماية السكني وحي الوحدة وجسر ديالى والنهروان والمدائن، من انقطاع المياه منذ السبت الماضي (4 نيسان الجاري) بسبب تلوث ضرب نهر ديالى المغذي لها.

وبحسب مسؤولين محليين، فإن رمي المياه الثقيلة في نهر ديالى منذ سنوات من قبل دائرة المجاري، أدى مع الأمطار والسيول الأخيرة إلى تحريك الترسبات الملوثة وظهورها في مجرى المياه.

وتساءل المراقبون عن دور وزارة البيئة في مراقبة هذا "الخطأ البيئي" قبل حدوثه، ودور وزارة الموارد المائية في منع وقوع الخطأ، بدلاً من معالجته بعد وقوع "الكارثة".

وباشرت الحكومة بإرسال أكثر من 500 حوضية كبيرة بدعم من الجهد الهندسي في هيئة الحشد الشعبي وعمليات بغداد والشرطة الاتحادية وبلديات أمانة بغداد وبلديتي محافظتي كركوك وصلاح الدين، كحل مؤقت لتجهيز المناطق بالمياه، إلا أن هذه الكميات لم تسد سوى نحو 5% من حاجة السكان، فيما أشار مسؤولون إلى أن التلوث مرشح للانتهاء بحلول مساء اليوم الخميس.