شفق نيوز/ أكد النائب المستقل يوسف الكلابي، يوم الاثنين، وجود تحرك لاستضافة قائد شرطة واسط، على خلفية الاعتداء على الفلاحين المتظاهرين في المحافظة، وذلك بعد انتهاء استضافة جلسة البرلمان العربي. 

وقال الكلابي، خلال مؤتمر صحفي عقده بمبنى البرلمان وحضره مراسل وكالة شفق نيوز: "نتابع ما تعرض له الفلاح الواسطي وللأسف بتصرف غير مسؤول قام الفوج الأمني بالاعتداء على المتظاهرين من الفلاحين".

ولفت إلى أن "الفلاح ومطالبه وصلت إلى مرحلة الانفجار بسبب اجراءات وقرار مجلس الوزراء حسب مقترح من وزارة الزراعة بتخفيض سعر الحنطة والشعير إلى 350 ألف دينار".

وبين أن "محافظ واسط أكد أن رئيس مجلس الوزراء سيطرح موضوع الفلاحيين على جلسة المقبلة لمجلس"، متسائلاً: "لماذا لا يعالج الأمر إلا بعد خروج مظاهرات وإهانة الإنسان؟".

وأكد الكلابي، أنه "بعد انتهاء اجتماع البرلمان العربي في بغداد، سيكون لدينا تحرك واسع واستضافة قائد شرطة محافظة واسط، على خلفية ما تعرض له الفلاحين في المحافظة".

من جانبه نشر رئيس مجلس واسط علي سليمون، منشوراً على مواقع التواصل الاجتماعي، خاطب فيه المزارعين المتظاهرين في المحافظة، يبلغ فيه أنه "تم قبول مطالبكم المشروعة إذ وافق رئيس الوزراء على توحيد السعر المقرر كما جرى في العام السابق كما ستتم معالجة استلام المحصول داخل وخارج الخطة، لدعم الفلاح الواسطي لاسيما وان جهودكم تمثل العمود الفقري للقطاع الزراعي في عموم البلاد".

وختم قائلاً "نشكر جهودكم الكريمة على تظاهركم بشكل سلمي وقد وصلت مطالبكم إلى الجهات المعنية وستباشر بتنفيذ الخطة".

وتأتي تظاهرات فلاحي محافظة واسط في وقت يواجه فيه القطاع الزراعي في العراق تحديات كبيرة، أبرزها تقلبات السياسات الحكومية المتعلقة بشراء المحاصيل الاستراتيجية مثل الحنطة والشعير، إضافة إلى مشكلات مستمرة تتعلق بشح المياه وغياب الدعم الفني والمالي للفلاحين.

وتعرض عدد من فلاحي محافظ واسط يوم أمس الأحد، الى اعتداءات من قبل بعض عناصر قوات مكافحة الشغب أثناء فض تظاهرتهم وسط مدينة الكوت احتجاجا على عدم تسويق محصول الحنطة خارج الخطة الزراعية. 

وكانت الحكومة قد أصدرت مؤخرا قرارا بتخفيض أسعار شراء هذه المحاصيل من الفلاحين، الأمر الذي اعتبره المزارعون مجحفاً ويضر بمصدر رزقهم الوحيد، لا سيما في ظل ارتفاع كلف الإنتاج الزراعي من بذور وأسمدة ومحروقات.