شفق نيوز- بابل
أطلقت مدرسة قوى الأمن الداخلي في بابل، يوم الأربعاء، حملة للتبرع بالدم بمشاركة الضباط والمنتسبين في مدرسة تدريب قوى الأمن الداخلي، بالتعاون مع مصرف الدم الرئيسي في المحافظة، لتعويض النقص في الدم الذي قد تتسبب به قلة حملات التبرع في شهر رمضان.
وقال آمر المدرسة العميد الحقوقي أسامة صلال ظاهر، لوكالة شفق نيوز، إن "مدرسة التدريب باشرت هذا اليوم بحملة للتبرع بالدم بالتنسيق مع مصرف الدم الرئيسي في صحة بابل، وبمشاركة الدورات التدريبية والمنتسبين، استجابةً للتوجيهات الصادرة من مقر الوزارة وقيادة التدريب والتأهيل".
وأضاف ظاهر، أن "هذه الحملة تأتي بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك، حيث تقل عادةً حملات التبرع بالدم بسبب الصيام، لذلك حرصنا على أن نكون سباقين في تقديم هذه الخدمة الإنسانية، دعماً للمرضى الذين هم بأمسّ الحاجة إلى الدم".
وأكد أن مديرية تدريب قوى الأمن الداخلي في بابل مستمرة في تنفيذ هذه المبادرات الإنسانية التي تعكس روح المسؤولية والتكافل، وتسهم في إنقاذ حياة المواطنين.
من جانبه، قال مدير مصرف الدم الرئيسي في بابل الدكتور سنان يحيى محسن، لوكالة شفق نيوز، إن "قيادة شرطة بابل ومدرسة التدريب تُعدّان من المؤسسات السباقة في حملات التبرع بالدم، ولديهما مواقف مشرفة في دعم مصرف الدم، خاصة في توفير الفصائل النادرة التي تسهم في إنقاذ الحالات الحرجة".
وأوضح أن "التبرع بالدم يمثل عملاً إنسانياً يستفيد منه المتبرع والمريض على حد سواء، كما يسهم في تعزيز أرصدة مصرف الدم، خصوصاً للحالات الطارئة مثل الحوادث والعمليات الجراحية، إضافة إلى مرضى الأورام والعجز الكلوي الذين يحتاجون إلى الدم بشكل مستمر".
وفي السياق ذاته، قال مسؤول الحملات في مصرف الدم أحمد عباس، لوكالة شفق نيوز، إن "هذه الحملة ليست الأولى من قبل مدرسة تدريب قوى الأمن الداخلي في بابل، حيث تسهم مثل هذه المبادرات في توفير رصيد مهم من الدم يتراوح بين 120 إلى 150 وحدة في كل حملة".
وأضاف أن "هذه الكميات تسهم بشكل مباشر في دعم مرضى الثلاسيميا والأورام والعجز الكلوي واللوكيميا، حيث يتم تزويدهم بالدم من قبل مصرف الدم دون الحاجة إلى تبرع مباشر من ذويهم، ما يعزز من فرص إنقاذ حياتهم وتخفيف معاناتهم".
وأشار إلى أن "استمرار هذه الحملات يعزز من خزين مصرف الدم، ويضمن توفر الكميات اللازمة لمواجهة الحالات المرضية والطارئة في المحافظة".
وأكد الجانبان استمرار التعاون والتنسيق لإقامة حملات مماثلة خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في دعم القطاع الصحي وتعزيز العمل الإنساني في محافظة بابل.