شفق نيوز- بغداد
أعلنت هيئة النزاهة الاتحاديَّة، يوم الجمعة، تشكيل فرق ميدانية لمتابعة أزمة الوقود، فيما أكدت "انتظام" عمليات تجهيز "البنزين" في المحطات.
وذكرت الهيئة في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، أن تشكيل الفرق الميدانية جاء "لمُتابعة عمليَّة تجهيز الوقود في محطات التعبئة، والإشراف على آليات التوزيع، بهدف منع حالات التهريب، وضمان وصول المُنتجات النفطيَّة إلى المواطنين، وذلك ضمن الإجراءات المُتخذة لمُعالجة أزمة البنزين ومُتابعة انسيابيَّة التجهيز".
وأضافت، أن "الفرق المُؤلَّفة من ملاكات دائرتي الوقاية والتحقيقات باشرت، ظهر اليوم الجمعة، تنفيذ زياراتٍ ميدانيَّةٍ مفاجئةٍ لعددٍ من مُحطات تعبئة الوقود في جانبي بغداد الكرخ والرصافة".
وأكدت الهيئة، أن "الزيارات تأتي للاطلاع على إجراءات تجهيز منتوج البنزين، ومطابقة كميَّات الوقود المُجهَّزة من مُستودعات شركة توزيع المنتجات النفطيَّة مع الكميَْات المصروفة للمواطنين، فضلاً عن مُتابعة آليات الخزن والتوزيع والتحقُّق من عدم حصول أي حالات تهريبٍ أو تلاعبٍ".
وأشارت إلى ان الفرق الميدانيَّة، رصدت أن "عمليَّات التجهيز مستمرة في المحطات التي تمت زيارتها، لا سيما محطة السيدية، حيث سُجِّل إقبالٌ أكبر على البنزين المُحسَّن مُقارنةً بالعادي، مع استمرار تزويد المُحطَّات بالمنتوج عبر الناقلات وبمُعدّلاتٍ مُنتظمةٍ، فيما لوحظ وجود ازدحامٍ نسبيٍّ على منافذ تجهيز البنزين المحسَّن، مع استمرار انسيابيَّة العمل وتزويد المُواطنين بالوقود".
وشهدت العاصمة العراقية بغداد وعدد من المحافظات، منذ ليلة أول أيام عيد الأضحى، أزمة متصاعدة في توفر البنزين، وسط ازدحام خانق وطوابير طويلة أمام محطات الوقود تمتد لساعات في عدة مناطق.
وأقرت وزارة النفط العراقية، أمس الخميس، بوجود نقص في إمدادات البنزين بعد نفيها مراراً وجود أزمة في البلاد، وعزت ذلك إلى تداعيات الأحداث التي تشهدها المنطقة وانسحاب شركة أجنبية من مشروع حيوي في مصافي الجنوب لأسباب أمنية.