شفق نيوز - بغداد
حذر مرصد "العراق الأخضر"، اليوم الأحد، من مطالبة عدد من الدول بتعويضات مالية من العراق جراء الأضرار التي تصيبها من العواصف الغبارية التي تهب منه عليها، داعياً إلى معالجة البؤر التي تتسبب في هبوب تلك العواصف.
وقال المرصد في تقرير له، إن هناك دولاً تطالب اكثر من مرة العراق بمعالجة البؤر التي تتسبب بالعواصف الغبارية التي تهب منه وتتأثر بها، مؤكداً أن تلك الدول قد تلجأ للجهات الدولية لمطالبة العراق بتعويضات جراء هذه الأضرار.
وأضاف أن احدى دول الجوار طالب العراق بمعالجة الأضرار التي نتجت عن العواصف العيارية في منطقة الجزيرة المحصورة بين محافظات المثنى وميسان والديوانية، مشيراً إلى أن تلك الدولة كانت تنوي ان يثبت العراق ان هذه العواصف تهب من هذه البؤرة لكي تكون دليل يرفع إلى الجهات الدولية لمطالبة العراق بالتعويضات المالية.
ودعا المرصد الجهات المعنية إلى الإسراع بمعالجة البؤر التي تتسبب بهبوب تلك العواصف والإسراع بإنشاء الأحزمة الخضراء من الأشجار التي يمكن أن تتلاءم مع الأجواء العراقية صيفاً وشتاءً وبناء منظومات سقي حديثة تضمن نمو تلك الأشجار، والاهتمام بها لضمان التقليل من تلك العواصف، وإمكانية التنسيق مع دول الجوار لإنشاء مشاريع مشتركة يمكن من خلالها تقليل هبوب تلك العواصف على العراق وتمنع تأثيرها على تلك الدول.
وأكد تقرير المرصد أن مشكلة الجفاف، وارتفاع درجات الحرارة التي هي أحد عوامل التغير المناخي لازالت قائمة لغاية الآن، في حين ان العراق لايزال يعاني من فقدان الأراضي الزراعية، وقلة الغطاء النباتي الذي يتسبب بحصول كل هذه العواصف وانتشار التلوث، مثنياً على القرار الحكومي الذي صدر مؤخراً بتغريم من يحاول قطع الأشجار بمبلغ 500 الف دينار والذي سيحد من هذه العمليات التي تهدف الى تجريف البساتين وتحويلها الى قطع اراضي سكنية واستخدام الخشب في عمليات شوي الأسماك والتي أدت الى فقدان الكثير من الأشجار وخصوصاً المعمرة منها.