شفق نيوز/ أصدرت وزارة الزراعة
العراقية، يوم الاثنين، توضيحاً بشأن انتشار مرض "الحمى القلاعية"،
مؤكدة أن هذا المرض موجود في البلاد منذ ثلاثينيات القرن الماضي.
وقال الناطق باسم الوزارة محمد
عبدالرضا الخزاعي، في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، إن "الوزارة سجلت حدوث
إصابات بمرض الحمى القلاعية لحيوان الجاموس في مناطق الفضيلية وجرف النداف وحي
الوحدة والنهروان في محافظة بغداد"، مبيناً أن "كوادر دائرة البيطرة
والدوائر الساندة لها قامت ومنذ اللحظات الأولى لإنتشار المرض باستنفار كوادرها في
المستشفيات والمستوصفات البيطرية للإطلاع على الوضع الصحي للحيوانات المصابة
وإرسالها إلى المختبرات المركزية للتوصل الى التشخيص الدقيق للمرض وإعطاء العلاجات
اللازمة ورش الحضائر بمضادات الفيروسات (الفاركون لاس)".
وأضاف البيان، أن "شدة
الإصابة تركزت في حيوانات الجاموس الصغيرة ونسب الوفيات بحدود الخمس بالمئة وهي
ضمن الحدود الطبيعية وكان للجهود الكبيرة التي بذلتها الفرق الصحية البيطرية فإن
نسب الإصابات بدأت بالانخفاض خلال اليومين الماضيين".
وأشار البيان، إلى أن "جميع
الأدوية والمضادات الطبية موجودة وبكميات كبيرة في جميع المستشفيات والمستوصفات
البيطرية في جميع محافظات العراق"، موضحاً أن "مرض الحمى القلاعية ينتقل
بين الحيوانات فقط ولا ينتقل إلى الإنسان".
ونفت الوزارة، بحسب البيان، حصول
عدوى من الحيوانات التي تم استيرادها من خارج العراق والتأكيد بخلوها تماماً من
اية امراض وبائية بعد اجراء كافة الإجراءات الطبية البيطرية، مؤكدة أن مرض الحمى
القلاعية هو مرض متوطن في العراق منذ ثلاثينيات القرن الماضي وينشط مرة كل اربع
الى خمس سنوات في حالات تحقق أحد الشروط لاعادة نشاطه ومنها انخفاض درجات الحرارة .
سبق أن تناولت وكالة شفق نيوز، في
وقت سابق من اليوم الأحد، تعرض منطقة العيفار وسط مدينة الحلة بمحافظة بابل لكارثة
غير مسبوقة، بعد انتشار "فيروس غامض" أدى إلى نفوق مئات رؤوس الجاموس،
وسط عجز المربين عن احتواء الأزمة وتأخر استجابة الجهات المعنية.