شفق نيوز - بغداد
قررت السلطات العراقية، يوم الأربعاء، اتخاذ إجراءات لمنع تجنيد المواطنين في الجيش الروسي للقتال ضد أوكرانيا في ظل استمرار الحرب القائمة بين البلدين منذ حوالي اربع سنوات.
جاء ذلك خلال ترأس مستشار الأمن القومي، قاسم الاعرجي، اجتماع لجنة الامر الديواني الخاصة بمكافحة تجنيد المواطنين العراقيين في الجيش الروسي، بحضور ممثلي المؤسسات الأمنية ووزارة الخارجية والجهات المعنية.
وذكر بيان صادر عن المستشارية أنه جرى الاجتماع اتخاذ القرارات والإجراءات الكفيلة بمعالجة هذا الملف، ومن بينها تفعيل المواد القانونية وفق قانون العقوبات العراقي، والقاضي بمعاقبة أي مواطن عراقي يلتحق ضمن صفوف قوات مسلحة لدولة أخرى.
ومن ضمن القرارات ايضا، محاسبة الشركات السياحية والجهات التي تساعد المواطنين العراقيين على الانخراط في مثل هكذا أفعال، إلى جانب مكافحة التمويل والتجنيد والشبكات المتورطة بهذا الملف.
ووفقا للبيان، فإن اللجنة صدقت هذه القرارات بشكل نهائي، وتم رفعها إلى رئيس مجلس الوزراء للبتّ بها.
وأقرّت لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي، في مطلع شهر أيلول/سبتمبر الماضي، بوجود عراقيين يقاتلون مع الجيش الروسي في الحرب مع أوكرانيا المستمرة منذ ثلاث سنوات، معلنة التحرك داخل مجلس النواب لكشف حيثياته ووضع حد له.
وتفجّرت قضية المقاتلين العراقيين بعد تزايد التقارير الإعلامية حول وجود آلاف منهم ضمن صفوف الجيش الروسي في جبهات القتال مع أوكرانيا في الحرب المشتعلة منذ 24 شباط/فبراير 2022.
وكشفت تقارير وبشكل موسع عن استدراج أكثر من خمسة آلاف شاب عراقي للعمل بصفة مقاتل في روسيا وأوكرانيا منذ العام 2022.
وبحسب المعلومات فإن أغلب الذين التحقوا بالجيش الروسي هم من الوافدين إلى موسكو بهدف السياحة أو ممن اتخذوا من الأخيرة بوابة آمنة لتحقيق أحلامهم في أحد الدول الأوربية.
وينص القانون الروسي على أنه يحق لأي مواطن أجنبي مقيم في روسيا ويجيد اللغة الروسية التعاقد مع الجيش الروسي وفق عقد رسمي براتب محدد يتراوح 2500 – 3000 دولار.