شفق نيوز/ ما تزال مهنة "الحطابة"، صامدة رغم حداثة أدوات الطبخ وأساليبه، وتطور الزمن الذي تسبب باندثار الكثير من المهن القديمة، ويبدو أن شغف الناس بالشواء، وحبهم للأكل المطبوخ على الحطب، جعل من الحطابين يصمدون بمهنتهم. 

ويعمل مهند الأعرجي، أبو إبراهيم، في مهنة تقطيع الخشب منذ أن كان في الخامسة عشر من عمره، حيث يقوم بجلب الخشب من الريف، ويتركه يجف لمدة سنة كاملة، قبل أن يقوم بتقطيعه باستخدام المنشار.

ويستخدم أبو إبراهيم، أنواع خشب متنوعة لزبائنه مثل القالب توز وأشجار الفواكه والحمضيات والنبك (السدر) وغيرها الذي يُفضله اصحاب المطاعم لشواء السمك، بينما يُستخدم للمندي والدجاج مختلف أنواع الخشب. 

ويقول أبو إبراهيم، لوكالة شفق نيوز، إن "المهنة تزداد شعبية بفضل رغبة الناس في استخدام الشواء.. نبيع إلى أصحاب المطاعم في بغداد، الحلة، والديوانية". 

ويؤكد، أن "هذه المهنة لا تؤثر سلبًا على البيئة أو المناخ، فإن الاشجار تنضج من جديد في أغلب الأراضي، وهناك أشجار نقطعها بطلب من أصحاب الأراضي التي تكون فيها تلك الأشجار، وتضايقهم في بناء تلك الأراضي".