شفق نيوز- بابل

ما يزال الجسر القديم في مركز مدينة الحلة بمحافظة بابل، الرابط بين الصوب الصغير والصوب الكبير، يمثل واحداً من أهم شرايين التنقل اليومية داخل المدينة.

ويعبر الجسر آلاف المواطنين والموظفين للتبضع في سوق الحلة الكبير يومياً، لما يشكله من حلقة وصل مباشرة بين جانبي الحلة ومركزها التجاري والخدمي.

وبحسب مراسل وكالة شفق نيوز، فإنه رغم أهميته التاريخية والخدمية الكبيرة، يواجه الجسر وضعاً إنشائياً مقلقاً بعد سنوات طويلة من الخدمة، وسط تصاعد المخاوف الشعبية من تهالكه وظهور مؤشرات تدعو إلى التدخل العاجل.

في وقت يؤكد فيه مواطنون أن استمرار الاعتماد عليه بهذه الحال يشكل خطراً حقيقياً ويضاعف من معاناة الحركة في قلب المدينة. 

وأضاف المواطنون، أن الجسر القديم لم يعد مجرد ممر للعبور، بل يعد من أبرز معالم المدينة التاريخية، ويمثل ذاكرة مكانية لأجيال متعاقبة، فضلاً عن دوره الحيوي في ربط الصوب الصغير بالصوب الكبير وتخفيف الزخم داخل مركز المحافظة. 

وفي مقابل ذلك، تتجه الأنظار إلى مشروع الجسر الجديد القريب من الموقع نفسه، وسط مطالبات شعبية متواصلة بالإسراع في إنجازه ووضعه بالخدمة بأقرب وقت ممكن، ليكون بديلاً آمناً يخفف الضغط عن الجسر القديم ويؤمن انسيابية الحركة بين جانبي المدينة.

ويأمل أهالي الحلة أن تتسارع وتيرة العمل خلال الفترة المقبلة، بما ينسجم مع حاجة المدينة المتزايدة لمنافذ عبور حديثة، تحفظ سلامة المواطنين وتواكب التوسع العمراني والزخم اليومي الذي تشهده الحلة.