شفق نيوز- بغداد
أكد المتحدث باسم وزارة التربية العراقية كريم السيد، يوم الأربعاء، أن النقص في أعداد المدارس يتجاوز الـ10 آلاف، فيما أشار إلى وجود نحو ألف مدرسة طينية وكرفانية ما تزال قيد الاستخدام.
وقال السيد لوكالة شفق نيوز، إن "ملف الأبنية المدرسية يُعد واحداً من أبرز الملفات التي تعمل وزارة التربية على معالجة تحدياته، باعتبار أن تنفيذ البرامج والأنشطة التربوية والتعليمية يتطلب توفير أبنية مدرسية مناسبة".
وأضاف أن "العام الماضي شهد إدخال نحو 1700 مدرسة إلى الخدمة ضمن مشروع العقد الصيني، إضافة إلى 700 مدرسة أخرى ضمن مشاريع متفرقة".
وأشار السيد، إلى أن "هناك مدارس مزدوجة الدوام، وأخرى لا تتمكن من تنفيذ برامجها وأنشطتها بالشكل المطلوب بسبب ضيق الوقت ومحدودية البنية التحتية".
مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد في العراق، تعود إلى الواجهة أزمة مزمنة تلقي بظلالها على الطلبة وذويهم والكوادر التعليمية، تتمثل باستمرار نظام الدوام الثلاثي في عدد من المدارس، في ظل عجز متواصل عن إنهاء هذا الملف رغم طرحه على مدى سنوات.
ويفرض الاكتظاظ ونقص الأبنية المدرسية على بعض المدارس استقبال أكثر من وجبة دراسية خلال اليوم، فتتعاقب عليها ثلاث إدارات أو مجموعات من الطلبة ضمن فترات زمنية متلاحقة، تبدأ بالصباحية، تليها الظهرية، وصولاً إلى المسائية، في محاولة لتعويض النقص الحاصل في أعداد المدارس.
وفي هذا النظام، تُختصر ساعات الدوام المدرسي إلى مدد أقل من المعتاد، إذ تبدأ الفترة الصباحية في بعض المدارس عند الساعة الثامنة صباحاً وتنتهي قرابة الحادية عشرة، لتبدأ بعدها الفترة الظهرية حتى نحو الثالثة عصراً، قبل أن تستكمل الفترة المسائية دوامها حتى السادسة مساءً.
ولا تقتصر المشكلة على الدوام الثلاثي، إذ ما تزال مدارس أخرى تعمل بنظام الدوام المزدوج، ما يضاعف أعداد الطلبة المستفيدين من البناية الواحدة ويزيد الضغط على البيئة التعليمية، في وقت تتواصل فيه المطالبات بإيجاد حلول جذرية لأزمة الأبنية المدرسية وإنهاء حالات الاكتظاظ.