شفق نيوز - انقرة
وصف زعيم حزب العمال الكوردستاني، عبدالله أوجلان، اليوم الجمعة، الروابط بين الكورد والترك بـ"التاريخية"، مؤكداً أن الكفاح المسلح للحزب بصدد التحول إلى مسار ديمقراطي شامل.
جاء ذلك في رسالة خطية نُشرت في أنقرة، تزامناً مع مرور عام على دعوته لترك السلاح وحل الحزب؛ وهي الخطوة التي أسست لمرحلة جديدة في النزاع الكوردي التركي الممتد لعقود.
وقال أوجلان في رسالته التي عُرضت عبر شاشة كبرى: "لقد تجاوزنا مرحلة التمرد السلبي، وحان الوقت للانتقال نحو البناء الإيجابي". وأوضح أن قرار إنهاء العمل المسلح ليس مجرد إجراء ميداني، بل هو "تطهير فكري من العنف وعودة للسلام ضمن مفهوم الجمهورية".
وفيما يخص العلاقة الثنائية، شدد أوجلان على "التلازم الوجودي" بين الطرفين، قائلاً إنه لا وجود للترك دون الكورد ولا للكورد دون الترك، داعياً إلى تجديد هذا الرابط على أسس "الجمهورية الديمقراطية" والوحدة الطوعية.
كما أكد على ضرورة بناء العلاقة بين المواطن والدولة على قاعدة "حرية المعتقد واللغة" بعيداً عن الانتماء القومي الضيق، مشيراً إلى أن الديمقراطية هي الضامن الوحيد لاستمرار أي نظام فكري، معتبراً المرأة "المحرك الأساسي" لهذا التحول.
واختتم أوجلان رسالته بالدعوة إلى نبذ لغة "الاستبداد والتسلط"، حثاً جميع الأطراف على تحمل مسؤولياتهم التاريخية لبناء مجتمع سلمي ومستقر.