شفق نيوز- أربيل
أفاد القيادي في حزب الديمقراطي الكوردستاني الإيراني، كريم برويزي، مساء اليوم الخميس، بتعرض مخيم آزادي للاجئين لهجوم كبير في قضاء كويسنجق (أو كوية باللغة الكوردية)، بواسطة الصواريخ والطائرات المسيرة، وذلك في ثاني هجوم خلال ثلاثة أيام فقط.
وقال برويزي لوكالة شفق نيوز، إن "المخيم استهدف بثمانية صواريخ وطائرات مسيّرة"، مشيراً إلى أن "عدداً آخر منها تم إسقاطه قبل وصوله إلى الهدف".
وأضاف القيادي أن "الهجوم أسفر عن خسائر مادية دون تسجيل أي إصابات بشرية".
وبحسب المعلومات الأولية التي تحصلت عليها وكالة شفق نيوز، فإن الهجوم وقع في الساعة 11:05 مساءً، وكان عبر ست طائرات مسيّرة، استهدفت عدة مواقع داخل مخيم المعارضة الكوردية الإيرانية في قضاء كويسنجق.
ووفقاً للمعلومات، فإن مسار الطائرات كانت قادمة من إيران، ولا توجد خسائر بشرية"، فيما لم يصدر حتى الآن بيان رسمي بشأن الاستهداف.
وجاء هذا الهجوم بعد ثلاثة أيام من تعرض مخيم آزادي للاجئين الكورد الإيرانيين في منطقة كوية، وكذلك مجمع سكني يقطنه لاجئون كورد من إيران يقع في ناحية سورداش جنوبي السليمانية للاستهدافات، الأول بواسطة طائرة مسيرة مخلفاً أضراراً مادية دون تسجيل أي إصابات بشرية، والثاني بواسطة طائرتين مسيّرتين ما أسفر عن خسائر بشرية ومادية لم تُعرف طبيعتها.
ويأتي هذا الاستهداف ليعيد إلى الأذهان سلسلة الهجمات التي تعرض لها الإقليم بنحو 600 طائرة مسيرة خلال فترات النزاع الإقليمي، وقبل سريان الهدنة المؤقتة بين واشنطن وطهران، وهي العمليات التي تسببت سابقاً بسقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار بالغة بالبنى التحتية والمنشآت الاقتصادية.