شفق نيوز- السليمانية

أكد قياديون في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، يوم السبت، أن جميع القوى السياسية تتحمل المسؤولية تجاه أوضاع إقليم كوردستان، مشددين على أن تجاوز الأزمات الخدمية والمالية يتطلب التوافق بين الحزبين الرئيسين، الاتحاد الوطني والديمقراطي.

وقال علي حسين، مسؤول تنظيمات الحزب في السليمانية وحلبجة ورابرين، خلال مؤتمر صحفي حضرته وكالة شفق نيوز، على هامش المراسيم الرسمية المقامة في السليمانية بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني: "جميعنا مسؤولون عن الأوضاع التي يمر بها إقليم كوردستان، وعلينا بوعي الشعب الكوردي أن نتجاوز هذه المرحلة الصعبة"، مضيفاً أن "شعب كوردستان يستحق أن تُذلل أمامه العقبات".

من جانبه، شدد آري هرسين، مسؤول تنظيمات الحزب في السليمانية، خلال المؤتمر، على أن "في حال تحقق التوافق بين الاتحاد الوطني والديمقراطي، فإن أزمات الكهرباء والرواتب وبقية القضايا ستجد طريقها إلى الحل"، داعياً إلى "ضرورة دعم الأطراف السياسية لبعضها البعض خدمة للمواطن الكوردي".

ويأتي هذا التأكيد في وقت تشهد فيه العلاقة بين الحزبين الرئيسين حالة من التوتر السياسي، انعكست بشكل مباشر على الملفات الخدمية والمعيشية، ولا سيما ملف الرواتب الذي يعد الأكثر تعقيداً ويؤثر على شرائح واسعة من موظفي الإقليم.

ويرى مراقبون أن أي تفاهم بين الاتحاد الوطني والديمقراطي من شأنه أن يفتح الطريق أمام حلول عملية لهذه الأزمات ويعيد الاستقرار إلى الشارع الكوردي.

وحضر المراسيم الرسمية، ممثلين عن مختلف الأحزاب والقوى السياسية الكوردية، في تأكيد على أهمية المناسبة بالنسبة للمشهد السياسي في الإقليم.

وقبل ذلك، بعث رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، رسالة بمناسبة الذكرى التاسعة والسبعين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، استذكر فيها مؤسس الحزب البارزاني الخالد، وجميع المناضلين والبيشمركة الذين قدموا حياتهم في سبيل حرية كوردستان.