شفق نيوز- أربيل
أكد الزعيم الكوردي مسعود بارزاني، يوم الثلاثاء، أن إقليم كوردستان ليس جزءاً من الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وبينما أعلن أن الإقليم مستعد للمشاركة في أي دور سلمي لإنهاء الأزمات، أعرب عن قلقه من مهاجمة كوردستان مطالباً الحكومة العراقية بوضع حد لها.
جاء ذلك، خلال استقباله الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكوردستاني، صلاح الدين بهاء الدين، حيث أشار الأخير في بيان لمقر بارزاني ورد لوكالة شفق نيوز، إلى الأوضاع الراهنة في المنطقة، مؤكداً أنه "رغم وجود اختلافات في الرؤى السياسية بين الأطراف، إلا أن المرحلة تتطلب تبادلاً مستمراً للآراء وتنسيقاً بين القوى السياسية حول القضايا الحساسة".
وبحسب البيان، فقد أعرب بهاء الدين عن شكره لدور مسعود بارزاني وحرصه واستجابته وجهوده المستمرة لحماية الشعب الكوردي في (روزآفا/ سوريا)، فضلاً عن دوره المؤثر في عملية السلام في تركيا.
وأضاف البيان، أنه "وفي سياق متصل بآخر مستجدات المنطقة، جدد بارزاني التأكيد على أن إقليم كوردستان ليس جزءاً من هذه الحرب، وأنه يطمح دائماً للحوار والحلول السلمية للمشكلات".
كما أوضح أن "أولويتنا هي حماية استقرار وأمن كوردستان"، مشيراً إلى أن الإقليم مستعد للمشاركة في أي دور سلمي يُطلب منه من أجل إنهاء الأزمات والحفاظ على الاستقرار.
وفي جانب آخر من حديثه، أعرب بارزاني عن "قلقه من قيام بعض الجماعات، على هامش هذا الصراع الإقليمي وتحت ذرائع واهية، بمهاجمة إقليم كوردستان"، معلناً مطالبة الحكومة العراقية والإطار التنسيقي بوضع حد لتصرفات هذه الجماعات الخارجة عن القانون".
أما بخصوص العملية السياسية الداخلية في الإقليم، فقد شدد بارزاني على أنه "نظراً للمصالح العليا وحساسية المرحلة، فمن الضروري أن يكون هناك تنسيق وحوار أوسع بين الأطراف السياسية".
وأكد أهمية "مسارعة الجميع لتفعيل البرلمان وتشكيل حكومة قاعدة عريضة وطنية تتحمل فيها كافة الأطراف المسؤولية".
وحول موضوع تشكيل المجلس السياسي، رأى مسعود بارزاني، ضرورة مشاركة جميع الأحزاب السياسية فيه، شريطة ألا يكون هذا المجلس بديلاً لمؤسسات إقليم كوردستان الرسمية، وفق البيان.