شفق نيوز- أربيل

تحدث رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، يوم الثلاثاء، عن ملفات الهجمات على الإقليم، وتصدير النفط، ونظام "الآسيكود"، داعياً الحكومة الاتحادية في بغداد إلى منع الاستهدافات ومعالجة الخلافات المالية والتنظيمية.

وقال بارزاني في كلمة له اليوم، تابعها مراسل وكالة شفق نيوز، إن "المنطقة تمر بحرب نحن لم نبدأها ولا يمكننا أن نوقفها، لكننا سنحاول ونبذل كل جهودنا لكي يكون إقليم كردستان في أمان"، مشيراً إلى أن هذه الحرب أثرت بشكل مباشر وغير مباشر على الإقليم.

وأضاف أن إقليم كوردستان تعرّض مراراً لهجمات بالصواريخ والمسيّرات "دون مبرر"، رغم عدم مشاركته في أي صراع، مطالباً المجتمع الدولي والحكومة الاتحادية بمنع "الجماعات الخارجة عن القانون" من تنفيذ هذه الهجمات، لافتاً إلى أن بعض هذه الجهات تتلقى رواتب من الحكومة الاتحادية.

ودعا الحكومة الاتحادية إلى تحمل مسؤولياتها ووقف هذه الهجمات، مؤكداً في الوقت نفسه شكر التحالف الدولي لدوره في اعتراض الصواريخ والمسيّرات، إلى جانب تقديره لحلفاء الإقليم.

وفي الملف الاقتصادي، قال بارزاني إن الإقليم يدعم تصدير النفط، موضحاً أن ما يصدر من كوردستان يبلغ نحو 230 ألف برميل يومياً ولن يتجاوز نصف مليون برميل، مقارنة بكميات أكبر تصدرها الحكومة الاتحادية.

وأشار إلى أن حكومة الإقليم لا تعارض التصدير، لكنها تطالب بضمانات لإنتاج النفط في حقولها التي تضررت نتيجة الهجمات، داعياً بغداد إلى إيقاف الاستهدافات التي تطال الحقول النفطية.

كما طالب بدفع المستحقات المالية ورواتب موظفي الإقليم، مؤكداً أن حكومة كوردستان تسعى إلى إيجاد آلية لحل الخلافات، وقدمت مقترحاً لعقد اجتماعات مع الحكومة الاتحادية لإنهاء الأزمة.

وفي الشأن الداخلي، دعا بارزاني القوى السياسية إلى توحيد المواقف وتغليب مصلحة الإقليم، مؤكداً أن حل الأزمات يتطلب إجراءات عملية وليس الاكتفاء بالتصريحات.

وبشأن نظام "الآسيكود" لربط المنافذ الحدودية، أكد بارزاني موافقة الإقليم على اعتماده، مع طلب مهلة شهرين لتطبيقه، مشيراً إلى ضرورة منح الوقت الكافي لتنفيذه دون اتخاذ إجراءات بحق التجار.

وفي ملف الأمن الغذائي، أوضح أن الحكومة اتخذت إجراءات لضمان توفير احتياجات المواطنين، مؤكداً عدم وجود مؤشرات على أزمة في هذا الجانب.