شفق نيوز- واشنطن
أفاد مسؤول إيطالي، يوم الجمعة، بأن بلاده بدأت بسحب قواتها من إقليم كوردستان بشكل تدريجي بعد تعرض قاعدة عسكرية يتواجدون فيها إلى قصف ليلة أمس الخميس.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، عن المسؤول قوله إن "100 جندي من أصل أكثر من 300 كانوا في إقليم كوردستان عادوا إلى إيطاليا".
وكانت وزارة الدفاع الإيطالية، أعلنت أمس الخميس، أن قاعدتها العسكرية في إقليم كوردستان استُهدفت بضربة صاروخية خلال الليل، دون أن ترد أي أنباء عن وقوع إصابات.
في حين تعرّضت قاعدة مشتركة للبيشمركة والقوات الفرنسية في أربيل، ليل الخميس، إلى هجوم بطائرتين مسيرتين، أسفر عن إصابة 6 جنود فرنسيين بجروح وأودى بحياة أحدهم في وقت لاحقاً متأثراً بإصابته.
وأعلن مسؤول عسكري فرنسي، في وقت سابق يوم الجمعة، هوية الطائرة المسيرة التي استهدفت قاعدة عسكرية في مدينة أربيل، عاصمة إقليم كوردستان، مؤكداً أنها من طراز "شاهد".
وندد وزير الخارجية العراقية فؤاد حسين، يوم الجمعة، باستهداف القاعدة الإيطالية، محذراً في الوقت ذاته من جر البلاد إلى ساحة الحرب مع تصاعد التهديدات الأمنية واتساع رقعة الصراع في المنطقة.
وبحث حسين، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة، وفقا لبيان صادر عن الخارجية العراقية.
وأكد الوزير الإيطالي دعم روما للعراق ووقوفها إلى جانبه في مواجهة الهجمات التي تستهدف أمنه واستقراره.
من جانبه، اكد حسين إدانة العراق لمحاولة استهداف القاعدة العسكرية الإيطالية، محذراً من أن "دفع العراق إلى ساحة الحرب يُعد أمراً بالغ الخطورة، وقد يؤدي إلى توسيع نطاق الصراع ليشمل دولاً أخرى في المنطقة".
وبحسب البيان، فقد ناقش الجانبان تداعيات استمرار الحرب، وما قد تفرضه من تهديدات متزايدة على الاقتصاد العالمي، ولا سيما الاقتصادات الأوروبية.