شفق نيوز - بغداد

استعرض مدير الدفاع المدني في محافظة حلبجة، العميد عابدين عبد الرحمن، اليوم الأربعاء، آخر التطورات المتعلقة بعمليات البحث في مصيف "أحمد آوا" للعثور على الطفلة "رقية"؛ السائحة المنحدرة من محافظة كربلاء، والتي فُقدت إثر سقوطها في مياه شلال "زَلَم" قبل أيام عدة.

وأكد العميد عبد الرحمن، في مؤتمر صحفي، مواصلة عمليات البحث من أجل العثور على الطفلة، مشيراً إلى تضييق دائرة البحث في عيون "زلم" بعد مرور عدة أيام من التمشيط الدقيق داخل المصيف.

وأضاف، أن "عائلة الطفلة تنتظر منّا أن نعثر عليها، ونحن لن ننساها ولن نتركها، وسنبذل كل ما بوسعنا من أجل العثور على ابنتهم"، مؤكداً أنه إذا استلزم الأمر، فستتم الاستعانة بفرق أخرى من المحافظات والإدارات المحلية المستقلة القريبة في إقليم كوردستان.

ودعا مدير الدفاع المدني في حلبجة، السكان والمتطوعين إلى عدم المشاركة بتاتاً في عمليات البحث؛ خشية تعرضهم لحوادث غير مرغوب بها وتفاقم الأزمة، مشدداً على أن عمليات التفتيش هي من اختصاص المديرية والفرق الفنية المحترفة وليس المواطنين.

يأتي هذا بالتزامن مع شروع الجهات المختصة في محافظة السليمانية، أمس الثلاثاء، بتحويل جزء محدود من مجرى المياه في مصيف "أحمد آوا" عبر أنابيب ضخمة، في محاولة لتسهيل عمليات البحث والوصول إلى نقطة الشلال الحرجة.

ويشارك عشرات المتطوعين من أهالي حلبجة والمناطق المجاورة إلى جانب الفرق الرسمية في عمليات البحث، في مشهد يعكس حالة تضامن إنساني واسعة مع عائلة الطفلة، فيما تؤكد الجهات المختصة أنها سخّرت جميع الإمكانات المتاحة لإنهاء حالة القلق والترقب التي تسيطر على ذويها منذ وقوع الحادث.