شفق نيوز- دهوك

أرسلت مؤسسة بارزاني الخيرية، اليوم الأربعاء، قوافل مساعدات إنسانية إلى شمال شرق سوريا، في حين خصصت محافظة دهوك أرقام حسابات بنكية لاستلام التبرّعات لإسناد السكان.

وقال مسؤول المؤسسة موسى أحمد، خلال مؤتمر صحفي عُقد في معبر فيشخابور الحدودي مع سوريا بمدينة زاخو حضره مراسل وكالة شفق نيوز، إن "القافلة تتكوّن من 67 شاحنة كبيرة محمّلة بالمواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية، إضافة إلى مستلزمات التدفئة لمواجهة فصل الشتاء"، مبيّناً أن "المكتب الرئيسي للمؤسسة سيكون في مدينة القامشلي مع توزيع أكثر من 10 فرق ميدانية لتغطية المدن والقرى وضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين".

من جانبه أعلن محافظ دهوك علي تتر، فتح أرقام حسابات بنكية عدة داخل إقليم كوردستان وخارجه لاستلام التبرّعات المالية، مع تخصيص مراكز لاستلام المساعدات العينية، بشرط أن تكون جديدة بالكامل، داعياً شباب محافظة دهوك للتطوّع والمشاركة في عمليات جمع وتحميل وتنظيم المساعدات".

وأكد المحافظ على أهمية بقاء الحدود ممراً إنسانياً للإغاثة، مشيراً إلى أن "مساندة سكان شمال شرق سوريا واجب إنساني وأخلاقي خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها".

وكانت جمعية البيشمركة القدامى في إقليم كوردستان، قد أدانت اليوم الأربعاء، الهجمات في مناطق "روج آفا- المناطق الكوردية شمال شرقي سوريا داعية السلطات ال فتح المنافذ الحدودية لدعم الأهالي هناك.

وأمس الثلاثاء، نظم المئات من المواطنين والناشطين والكورد السوريين، في مدينة أربيل، عاصمة إقليم كوردستان، ثلاث وقفات احتجاجية واحدة أمام مقر بعثة الأمم المتحدة، والثانية عند مقر القنصلية الأميركية، والثالثة وسط المحافظة، للمطالبة بتدخل دولي عاجل لوقف العمليات العسكرية المستمرة في مناطق شمالي سوريا.

ويأتي هذا التطور على وقع توتر متصاعد في شمال شرقي سوريا خلال الأيام الماضية، على خلفية اشتباكات بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية قسد، قبل الإعلان عن تفاهمات جديدة تضمنت هدنة مؤقتة.

وأعلنت وزارة الدفاع السورية وقفاً لإطلاق النار لمدة أربعة أيام يبدأ من مساء الثلاثاء ضمن تفاهم جديد مع قسد، في مسعى لخفض التصعيد وفتح مسار لنقاش ترتيبات الدمج والسيطرة الإدارية في مناطق الحسكة، عقب تعثر تفاهمات سابقة وعودة إعلان هدنة جديدة بعد تطورات أمنية مرتبطة بمخيمات وسجون تضم عناصر وعائلات مرتبطة بتنظيم داعش.