شفق نيوز/ كشف محتجون من أصحاب الأراضي الممنوع التصرف بها في السليمانية، اليوم الأربعاء، عن تعهد مكتب قوباد طالباني نائب رئيس وزراء إقليم كوردستان بحل قضيتهم أمام حكومة الإقليم، فيما هددوا بالتصعيد والتظاهر أمام مجلس وزراء الإقليم في حال عدم الحصول على حل جذري لقضيتهم.

وقال ديار محمد ممثل المحتجين خلال مؤتمر صحفي حضرته وكالة شفق نيوز إن "مكتب نائب رئيس حكومة إقليم كوردستان قوباد طالباني استقبل وفداً من المحتجين واستمع لمطالبهم وتعهد بحل المشاكل المتعلقة بالأراضي عن طريق مجلس وزراء الإقليم".

واضاف، ان "مكتب نائب رئيس حكومة إقليم كوردستان تفهم الموضوع بصورة جيدة، وسيتابع الإجراءات القانونية الخاصة باراضينا". مؤكدا أنه "في حال عدم حل المشكلة قانونيا فإننا ستتظاهر أمام مبنى مجلس وزراء الاقليم".

وتابع محمد بالقول إن "الأراضي التي يمتلكها المحتجون حصلوا عليها بصورة قانونية وفقا لوثائق صادرة من محافظة السليمانية وبلديتها، لكن بعض الجهات تقول ان: ملف تلك الأراضي يشوبه شبهات فساد".

واوضح ان "البلدية الان تمنع بناء تلك الأراضي وتمنع بيعها ولا تقترح حل لوضعها"، مؤكدا ان "كل الجهات التي منعت التصرف بتلك الأراضي تقول ان: المنع بأمر نائب رئيس حكومة إقليم كوردستان".

من جهته قال أحد المحتجين والذي طلب عدم الكشف عن نفسه في حديث لوكالة شفق نيوز "منذ أكثر من عامين قمنا بشراء أراض من ذوي ضحايا الحرب من داعش بصورة رسمية من الجهات ذات العلاقة، لكن واجهنا رفضا من الجهات المختصة في بلدية السليمانية للتصرف بتلك الأراضي التي دفعنا ثمنها لأصحابها دون معرفة الأسباب".

واضاف "نحن قرابة 20 ألف أُسرة تظاهرنا أكثر من مرة، وطالبنا بحل مشكلتنا، لكن لم يبادر احد بالحل علما اننا قمنا حين شرائنا لتلك الأراضي باستحصال موافقة البلدية، و قائمقامية السليمانية".

ونظم العشرات من مواطني محافظة السليمانية، صباح اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام مقر مكتب نائب رئيس مجلس وزراء حكومة إقليم كوردستان للمطالبة بالسماح لهم التصرف بأراضٍ قاموا بشرائها من ذوي شهداء الحرب على داعش.

وكانت الجهات الحكومية في محافظة السليمانية منحت قرابة (30) الف قطعة أرض على ضحايا العمليات الإرهابية، وقام بعض ذوي الضحايا ببيع تلك الأراضي لحاجتهم للاموال لغرض معالجة ذويهم المصابين.