شفق نيوز- أربيل
أكد وزير الداخلية في حكومة إقليم كوردستان ربير احمد، يوم السبت، أن عودة السكان الى قراهم في محافظة نينوى تمثل خطوة مهمة لتعزيز الاستقرار والتعايش السلمي، فيما دعا الحكومة الاتحادية الى تنفيذ اتفاقية سنجار بما يضمن تهيئة الظروف المناسبة لعودة النازحين الى مناطقهم.
وقال احمد خلال كلمة القاها في مراسم عودة أهالي قرى محمودية وسعودية وقاهرة وجدرية الى مناطقهم، وحضرتها وكالة شفق نيوز، إن "اقليم كوردستان استقبل نحو مليوني نازح خلال الازمات التي شهدتها المنطقة كان معظمهم من محافظة نينوى ، ووفر لهم الملاذ الامن انطلاقا من مسوولياته الانسانية والوطنية".
وأشار إلى أن "اهالي هذه القرى نزحوا منها عام 2014 إثر اجتياح تنظيم داعش لمناطقهم قبل ان تتجدد الجهود لاعادتهم الى قراهم ومناطقهم الاصلية بعد سنوات من النزوح والمعاناة".
وتابع أن "تجربة استقبال النازحين عكست عمق العلاقات الاجتماعية والانسانية بين ابناء المنطقة"، مؤكدا أن "الروابط التاريخية بين الكورد والعرب وسائر المكونات تمثل اساسا مهما لترسيخ الاستقرار وتعزيز التعايش السلمي".
وتطرق الوزير، إلى أن أوضاع قضاء سنجار، مؤكدا أن عددا كبيرا من سكانه ولا سيما الإيزيديين ما زالوا يعيشون في مخيمات النزوح او بعيدا عن مناطقهم الاصلية، رغم مرور سنوات على تحرير القضاء من تنظيم داعش بسبب استمرار التحديات الامنية والادارية وتأخر اعادة الاعمار وتوفير الخدمات الاساسية.
ودعا الحكومة الاتحادية الى اتخاذ خطوات عملية بالتنسيق مع حكومة اقليم كوردستان لتنفيذ اتفاقية سنجار، ولا سيما ما يتعلق بتنظيم الاوضاع الامنية والادارية وتمكين المؤسسات الحكومية من اداء مهامها بما يسهم في توفير الظروف اللازمة لعودة السكان بصورة طوعية وآمنة وكريمة.