شفق نيوز/ شهد سوق القلعة وسط مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان، يوم السبت، حركة تبضع تكاد تكون طبيعية دون مراعاة الإجراءات الصحية المتبعة للوقاية من فيروس كورونا.

وأفاد مراسل شفق نيوز في أربيل بأن سوق أربيل الكبير المعروف باسم "القلعة"، وسط مدينة أربيل، بدأ يشهد حركة أشبه بالطبيعية من خلال الباعة والمتبضعين وذلك في اهمال واضح للقرارات والتدابير الوقائية المفروضة بسبب انتشار وباء كورونا.

وأضاف المراسل ان المتبضعين والباعة دخلوا في أجواء شهر رمضان من خلال حركة البيع والتبضع متناسين التوجيهات الخاصة بضرورة الالتزام بالتعليمات لمواجهة الوباء العالمي.

وأعيد فتح السوق أمس الجمعة في أول أيام شهر رمضان مع لجوء السلطات لتخفيف القيود المفروضة على حركة السكان، لكنها فرضت على السكان اتباع الإجراءات الخاصة بالوقاية من الفيروس.

وكان السوق قد أغلق على غرار الأسواق الأخرى في إقليم كوردستان منتصف آذار/مارس الماضي، عندما بدأت سلطات الإقليم باتخاذ إجراءات صارمة للحد من انتشار الفيروس.

وشملت الإجراءات أيضاً تعليق الدراسة والدوام الحكومي والرحلات الجوية وحظر دخول الوافدين الأجانب ومنع التجمعات العامة بكافة أشكالها.

ونجحت الإجراءات إلى حد كبير في احتواء الفيروس، حيث سجل الإقليم عدداً قليلاً من الإصابات في الأسبوع الأخير.

ومع تراجع الإصابات بصورة كبيرة، خففت السلطات قيود حظر التجوال بالسماح بتجول المشاة ست ساعات يوميا بدءا من منتصف النهار لغاية الساعة سادسة مساء وإعادة فتح الأسواق والمتاجر شرط مراعاة الإجراءات الصحية.