شفق نيوز- السليمانية 

أعلن المتحدث باسم فريق الدفاع عن معتقلي قضية لالەزار، دانا تقي الدين، يوم الخميس، تأجيل جلسة المحاكمة التي كان مقرراً عقدها اليوم، مشيراً إلى أن موعد الجلسة المقبلة سيُحدد يوم الأحد، فيما تحدث عن "مؤشرات تثير الشكوك" بشأن ظروف احتجاز المتهمين وسير القضية.

وأوضح تقي الدين، ذلك خلال مؤتمر صحفي حضرته وكالة شفق نيوز، متابعاً بالقول: "لم أكن راضياً، وشعرت بوجود سيناريو آخر". 

وأضاف أنه "في الجلسات السابقة كنا ندخل إلى قاعة المحكمة بصعوبة وتحت الضغط، لكننا وجدنا هذه المرة عدداً من الصحفيين داخل القاعة، وهو أمر أسعدنا، إلا أنه كان ينبغي فتح الباب أمام جميع الصحفيين، لا أن يتولى جهاز الاسايش اختيار من يحضر منهم".

وتابع تقي الدين أن "إفادة أحد المتهمين هذه المرة كانت مختلفة جداً، وشهدت تغييراً بمقدار 180 درجة مقارنة بما أدلى به في الجلسة السابقة"، معتبراً أن ذلك "يعطي مؤشراً على أن المعتقل يتعرض لضغوط"، بحسب قوله.

وأشار إلى أن "عائلات معتقلي قضية لالەزار تواصلت مع فريق الدفاع، وأبلغت بأنه منذ الخميس الماضي لم يُسمح لها بزيارة أبنائها في السجن، كما جرى فصلهم عن بعضهم"، مضيفاً أن "هذا الأمر يثير الشكوك".

وبشأن لاهور شيخ جنكي، وبولاد شيخ جنكي، وريبوار حامد حاجي غالي، أوضح المتحدث باسم فريق الدفاع أن "إفاداتهم لم تُؤخذ حتى الآن، كما أن الدور لم يصل إليهم في جلسة اليوم".

ويوم أمس الأربعاء، كشف هيمن هادي سور، أحد المفرج عنهم في قضية أحداث "لالەزار" التي وقعت العام الماضي في مدينة السليمانية، أن جميع المعتقلين على خلفية هذه القضية تعرضوا لـ"التعذيب الجسدي والنفسي" وأُخذت إفاداتهم دون حضور محامين.

وأوضح هيمن، الذي أُطلق سراحه بعد نحو شهرين من الاعتقال، خلال مؤتمر صحفي عقده في أربيل وحضرته وكالة شفق نيوز، أن المعتقلين تعرضوا "للتعذيب والضغوط النفسية والجسدية، وأُجبروا على البصم والتوقيع على اعترافات وإفادات لم يدلوا بها ولا يعلمون مضمونها".

وتعود أحداث القضية إلى 22 آب/أغسطس 2025، عندما توجهت قوات أمنية في السليمانية إلى مقر جبهة الشعب في فندق لالەزار ومنزل لاهور شيخ جنكي، لتنفيذ أمر قبض بحقه، قبل أن تندلع مواجهات انتهت باعتقال شيخ جنكي وعدد من المقربين منه، وأسفرت عن مقتل 12 شخصاً، بينهم ثلاثة من عناصر قوات الأسايش والكوماندوز.