شفق نيوز - أربيل
أكد الحكومة المحلية في محافظة أربيل عاصمة إقليم كوردستان العراق، يوم الخميس، انطلاق حملة واسعة النطاق لجمع التبرعات المادية والعينية لدعم الكورد في مناطق شمال سوريا، مؤكدة أن الحملة ستتم بالتنسيق مع مؤسسة بارزاني الخيرية وعدة جهات حكومية.
وقال محافظ أربيل أوميد خوشناو، في مؤتمر صحفي حضرته وكالة شفق نيوز، إن "المحافظة بدأت اليوم حملة كبرى لجمع المساعدات والتبرعات من المواطنين، بهدف إيصالها إلى إخوتنا الكورد في روژئاڤا ( شمال سوريا) "، مبيناً أن "الحملة تشمل التبرعات المالية والمواد الإغاثية والعينية".
وأضاف خوشناو أن "هذه الجهود تأتي بالتعاون والتنسيق المشترك مع مؤسسة بارزاني الخيرية والجهات الحكومية المعنية الأخرى، لضمان تنظيم عملية الجمع وإيصال المساعدات إلى مستحقيها في تلك المناطق بأسرع وقت ممكن".
وأشار المحافظ إلى أن "الحملة انطلقت فعلياً من اليوم، ولم يتم تحديد موعد زمني لانتهائها"، لافتاً إلى أنها ستبقى مستمرة لاستقبال مساهمات الأهالي والجهات الراغبة بالتبرع.
ودعا خوشناو مواطني أربيل وكوردستان إلى "المشاركة الواسعة في هذه الحملة الإنسانية والتبرع بما يستطيعون"، مشدداً على أهمية التكاتف في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها الكورد".
وأعلنت أربيل، أمس الأربعاء، عن انطلاق "أكبر حملة" لجمع المساعدات الإنسانية لدعم الكورد في سوريا، الذين يواجهون ظروفًا قاسية ونزوحًا جراء النزاعات المسلحة.
وأول أمس الثلاثاء، نظم المئات من المواطنين والناشطين بالإضافة إلى الكورد السوريين، في مدينة أربيل، عاصمة إقليم كوردستان، ثلاث وقفات احتجاجية واحدة أمام مقر بعثة الأمم المتحدة، والثانية عند مقر القنصلية الأميركية، والثالثة وسط المحافظة، للمطالبة بتدخل دولي عاجل لوقف العمليات العسكرية المستمرة في مناطق شمالي سوريا.
ويأتي هذا التطور على وقع توتر متصاعد في شمال شرقي سوريا خلال الأيام الماضية، على خلفية اشتباكات بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية قسد، قبل الإعلان عن تفاهمات جديدة تضمنت هدنة مؤقتة.
وأعلنت وزارة الدفاع السورية وقفاً لإطلاق النار لمدة أربعة أيام يبدأ من الثلاثاء ضمن تفاهم جديد مع قسد، في مسعى لخفض التصعيد وفتح مسار لنقاش ترتيبات الدمج والسيطرة الإدارية في مناطق الحسكة، عقب تعثر تفاهمات سابقة وعودة إعلان هدنة جديدة بعد تطورات أمنية مرتبطة بمخيمات وسجون تضم عناصر وعائلات مرتبطة بتنظيم داعش.