شفق نيوز- أربيل

أعلنت حكومة إقليم كوردستان، يوم الاثنين، اتخاذ أربعة قرارات لمعالجة أزمة نقص البنزين والمحروقات، من بينها مطالبة الحكومة الاتحادية بزيادة كمية النفط الخام المخصصة للإقليم، إلى جانب إجراءات لضبط الأسعار ومنع الاحتكار.

وقال رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني، في بيان، ورد لوكالة شفق نيوز، إنه ترأس، اليوم، اجتماعاً خاصاً خُصص لبحث أزمة نقص البنزين والمحروقات، موجهاً وزارة الثروات الطبيعية والجهات المعنية بمعالجة المشكلة بأسرع وقت، بما يراعي مصلحة مواطني الإقليم.

وأوضح أن الاجتماع أفضى إلى الإبقاء على سعر البنزين العادي المدعوم حكومياً دون تغيير، مع توزيعه على محطات الوقود الملتزمة بتعليمات وزارة الثروات الطبيعية، لضبط الأسعار وضمان جودة الوقود.

وأضاف أن الحكومة قررت أيضاً مراجعة أسعار البنزين المحسن و"السوبر" بما يتناسب مع سوق الإقليم، ومنع التربح غير المشروع، فضلاً عن تقديم التسهيلات اللازمة لاستيراد المواد الكيميائية المستخدمة في إنتاج هذين النوعين من البنزين.

وأشار بارزاني إلى أن الحكومة ستطالب الحكومة الاتحادية بزيادة كمية النفط الخام المخصصة لإقليم كوردستان من 50 ألف برميل إلى 126.7 ألف برميل، استناداً إلى النسبة السكانية للإقليم البالغة 12.67% والمعتمدة من قبل الحكومة الاتحادية.

كما قررت حكومة الإقليم منع الاحتكار في قطاع المحروقات، ولا سيما ما يتعلق بمادة البنزين.

وفي وقت سابق اليوم، أرجع رئيس حكومة الاقليم خلال مؤتمر صحفي، أحد أسباب أزمة البنزين التي تشهدها مدن الاقليم منذ اسبوع، إلى التوترات والأزمات التي تشهدها المنطقة، إضافة إلى ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً، في حين بقيت كلفة الإنتاج على حالها، وأشار إلى أن الأزمة العالمية انعكست على إقليم كوردستان والعراق بصورة عامة.

وبدأت السلطات المختصة في أربيل، اليوم الاثنين، تطبيق نظام جديد لتوزيع البنزين المدعوم باستخدام البطاقة الإلكترونية والكوبونات، في محاولة لتنظيم وصول الوقود إلى أصحاب المركبات والحد من أزمة الشح والطوابير التي شهدتها المحافظة خلال الأيام الماضية.