شفق نيوز- أربيل
تشهد حركة العبور في منفذ حاجي عمران الحدودي بين إقليم كوردستان وإيران نشاطاً متزايداً للمسافرين والزوار لإحياء الزيارة الأربعينية، مقابل تراجع ملحوظ في حركة الشحن والتبادل التجاري بسبب التوترات الإقليمية والمخاوف الأمنية.
وقال رحمان خليل وهو سائق شاحنة من إيران لوكالة شفق نيوز، إن الحركة التجارية بين البلدين تراجعت بشكل واضح منذ اندلاع الحرب والتوترات الاخيرة.
وأضاف، أن حركة البضائع والشاحنات لم تعد كما كانت في السابق، مشيراً إلى أن السائقين يضطرون الى القدوم للمنفذ مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع بحسب توفر الحمولات.
فيما، قال السائق ميرخان عباس من إقليم كوردستان لوكالة شفق نيوز، إن حركة نقل البضائع انخفضت بصورة كبيرة، لافتاً إلى أن أغلب الحمولات القادمة من الجانب الايراني تقتصر حالياً على مواد البناء مثل الحديد والسيراميك مع تراجع واضح في دخول المواد الغذائية.
وأضاف عباس، أن التوترات بين واشنطن وطهران أثّرت بشكل مباشر على حجم التبادل التجاري، مما خفض عدد رحلات الشاحنات إلى نحو 6 أو 7 رحلات شهرياً.
ولفت إلى أن عمل السائقين العراقيين يقتصر على ساحات التبادل التجاري الواقعة خلف السلك الحدودي من دون السماح لهم بالدخول الى العمق الإيراني.
في المقابل، أكد عدد من المسافرين العابرين للمنفذ بينهم نورة تاسوه، ومسافر آخر من مدينة بيرانشهر، أن حركة العبور تسير بصورة طبيعية وان الاجراءات في الجانبين العراقي والايراني تتم بانسيابية عالية ومن دون تسجيل ازدحامات.
وأوضحا لوكالة شفق نيوز، أن الحياة اليومية والأسواق في المناطق الحدودية مستمرة بشكل طبيعي رغم التوترات.
وتشهد المنافذ الحدودية في إقليم كوردستان والعراق مع الجانب الإيراني، تزايداً ملحوظاً لدخول الزوار الإيرانيين في كل عام تزامناً مع شهر محرم وأربعينية الإمام الحسين.