شفق نيوز - أربيل
انطلقت في أربيل، اليوم الخميس، فعاليات معرض أربيل الدولي للبناء والإعمار، وسط مشاركة واسعة وشاملة ضمت أكثر من 450 شركة متخصصة ممثلة لـ 20 دولة عربية وأجنبية.
وشهد حفل الافتتاح حضوراً رسمياً كبيراً تقدمه عدد من المسؤولين الحكوميين في إقليم كوردستان، إلى جانب رؤساء الغرف التجارية وممثلي البعثات الدبلوماسية، والذين أكدوا خلال كلماتهم أهمية هذا الحدث في تعزيز الحركة الاقتصادية وجذب الاستثمارات وتطوير البنية التحتية في الإقليم والعراق عموماً.
وتغطي الشركات المشاركة طيفاً واسعاً من مختلف أنحاء العالم، حيث تنوعت الدول المشاركة بين: (العراق، الإمارات، بريطانيا، ألمانيا، الهند، فرنسا، سويسرا، قطر، تركيا، الصين، إيران، مصر، الأردن، باكستان، لبنان، البرتغال، اليونان، اليابان، كوريا الجنوبية، والولايات المتحدة الأمريكية).
ورصدت عدسة وكالة شفق نيوز انطباعات المشاركين والزائرين داخل أروقة المعرض؛ إذ قال محمد سليمان، مدير مبيعات إحدى الشركات المشاركة، إن "السوق العراقي وسوق إقليم كوردستان تحديداً من الأسواق الواعدة والمستهدفة بالنسبة لنا".
وأضاف أن "مشاركتنا اليوم في المعرض تهدف إلى عرض أحدث حلول الطاقة المستدامة والتفاوض مع وكلاء محليين لفتح فروع دائمة هنا".
وبدوره، قال المهندس أحمد العلي، ممثل شركة عربية للبنية التحتية، إن "التواجد في معرض أربيل يمنحنا فرصة مباشرة للالتقاء بكبار المقاولين وصناع القرار. حجم الإعمار في الإقليم يشجع على ضخ استثمارات جديدة في مواد البناء الحديثة والتقنيات الذكية".
من جانبه، بين سامان قادر، زائر ومختص في الهندسة المدنية، أن "المعرض يُعد فرصة ممتازة للاطلاع على التطور التكنولوجي في مواد الإنشاء والكهرباء. ما ميز هذه النسخة هو التنوع الكبير في الشركات الأجنبية وتقديمها لحلول توفير الطاقة".
وأشار عمر الحسين، وهو رجل أعمال وزائر قادم من بغداد، إلى أنه حرص على القدوم "لعقد تفاهمات وتدشين شراكات مع شركات عالمية مشاركة"، مؤكداً أن "وجود 20 دولة تحت سقف واحد يختصر الكثير من الوقت والجهد في البحث عن موردين عالميين".
ويُتوقع أن يشهد المعرض على مدار أيامه الأربعة عقد عشرات اللقاءات الثنائية (B2B) وتوقيع عقود وتفاهمات استثمارية وتجارية متعددة بين الشركات الأجنبية والمستثمرين المحليين.