شفق نيوز- السليمانية

أحيت منظمة الشباب المتطوعين في مدينة السليمانية، يوم السبت، الذكرى التاسعة والثلاثين لرحيل القائد والبيشمركة المخضرم إدريس بارزاني، عبر مراسم رسمية وثقافية حضرها عدد من الشخصيات الحكومية والسياسية والأكاديمية.

وقال المشرف على المراسم بهست بهروز، لوكالة شفق نيوز، إن "هذه الفعالية أُقيمت إحياءً لذكرى مهمة في وجدان الشعب الكوردي، ولا سيما لدى الأجيال الأولى من كوردستان، لما كان للقائد إدريس بارزاني من دور بارز في الحركة التحررية الكوردية وفي ترسيخ أسس الكيان السياسي الكوردي".

وأضاف أن المناسبة تضمنت عرض فيلم وثائقي يستعرض سيرة الراحل ومحطات نضاله، فضلاً عن تقديم دراسات وأوراق بحثية تناولت أفكاره ورؤيته في بناء المنظومة القومية الكوردية والدفاع عن حقوق الشعب الكوردي على المستويين المحلي والوطني.

كما شهدت المراسم إقامة معرض للكتاب ونشاطات ثقافية متنوعة، بمشاركة أكاديميين وباحثين قدموا قراءات تحليلية لمسيرة القائد الراحل وتأثيره في التاريخ السياسي الكوردي المعاصر.

وحضر الفعالية، التي أُقيمت في السليمانية، عدد من ممثلي الأحزاب والقوى السياسية وشخصيات اجتماعية وثقافية، مؤكدين أهمية استذكار الرموز الوطنية وترسيخ قيم النضال في ذاكرة الأجيال الجديدة.

وتوفي إدريس بارزاني في 31 كانون الثاني/ يناير 1987 في بلدة سليفانا التابعة لمدينة أورمية في شرق كوردستان، ووري في الثرى إلى جانب والده الزعيم التاريخي الملا مصطفى بارزاني في مدينة أشنوية.

وبعد انتفاضة العام 1991 وتحرير القسم الأكبر من أرض كوردستان العراق (جنوب كوردستان) أعيد جثمان إدريس بارزاني برفقة جثمان والده والأب الروحي للكورد مصطفى بارزاني الخالد في 6 تشرين الأول/ نوفمبر من العام 1993 إلى كوردستان ليوارى جثمانهما الثرى في بارزان وليصبح مثواهما مزاراً ومرقداً يؤمه الآلاف من المواطنين سنوياً.