شفق نيوز- السليمانية

أعلنت مديرة تربية غربي السليمانية، بناز رمضان، يوم الأحد، استقالتها من منصبها بعد أكثر من أربعة أعوام على توليها المسؤولية، داعية إلى أن يكون خلفها من كوادر القطاع التربوي وقادراً على فهم "معاناة المعلمين والطلبة"، فيما قدمت اعتذارها للكوادر التدريسية لعدم تمكنها من تحصيل حقوقهم.

وقالت رمضان، خلال مؤتمر صحفي حضرته وكالة شفق نيوز، إن استقالتها تأتي تنفيذاً لوعد قطعته على نفسها وللمسؤولين منذ اليوم الأول لتوليها المنصب، مردفة: "يوم باشرت عملي قلت إنني لن أبقى في تربية القضاء أكثر من أربعة أعوام وساعة واحدة؛ فإذا كنت جيدة فليتم نقلي إلى موقع أفضل، وإن لم أكن كذلك فإن مهنتي الأصلية هي التدريس".

وأضافت أنها كان من المفترض أن تستقيل في 31 تموز/ يوليو 2026، إلا أن ظروفاً خاصة وامتحانات الدور الثاني حالت دون عقد المؤتمر الصحفي في حينه، مشيرة إلى أنها أمضت "أربعة أعوام وشهراً وستة أيام" مديرة لتربية غربي السليمانية.

ووصفت رمضان، فترة إدارتها بأنها "أربعة أعوام مليئة بالأزمات والمصاعب"، لافتة إلى أن المديرية تمكنت، بالتعاون مع القطاع الخاص والمنظمات، من إنقاذ ما بين 160 و170 مدرسة من التدهور والانهيار.

وبشأن من سيخلفها في المنصب، تابعت: "أتمنى أن يكون الشخص الذي يأتي بعدنا من الكوادر التي نشأت داخل المؤسسة التربوية، لكي يكون قادراً على فهم معاناة المعلم والطالب"، معتبرة أن من لا يكون قريباً ومخلصاً للقطاع التربوي "لن يستطيع فهم حجم المعاناة التي تواجه كوادره".

وقدمت رمضان، في ختام حديثها اعتذاراً إلى الكوادر التربوية ضمن حدود مديريتها، قائلة: "أطلب السماح من جميع الكوادر التربوية لأنني لم أتمكن من خوض معركتهم بالشكل المطلوب للمطالبة بحقوقهم المشروعة والمسلوبة واستعادتها لهم".

ورفضت رمضان، عقب انتهاء كلمتها، الإجابة عن أسئلة الصحفيين، موضحة أن لديها مجموعة من المعاملات وتواقيع المواطنين التي يتعين عليها إنجازها قبل مغادرتها بشكل نهائي.

وتعد مديرية تربية غربي السليمانية، إحدى المفاصل الرئيسية للقطاع التربوي في المحافظة، وتشرف على مئات المؤسسات التعليمية، فضلاً عن توليها ملفات إدارية من بينها توزيع الكتب وتنظيم وإدارة الامتحانات.

ويشمل نطاق عمل المديرية مناطق واسعة من الأجزاء الغربية والجنوبية الغربية لمدينة السليمانية، بينها أحياء سرچنار وبختياري ورابرين وكاني ئاسكان، إلى جانب مدارس ورياض أطفال في قضاء بازيان وناحية بكرجو والقرى المحيطة بهما.